بغض النظر عن موضوع السلسلة وعن ربطها بالضرائب وهذا شيء طبيعي في أي عملية حسابية، لأنّ أي زيادة في النفقات يجب أن تقابلها واردات تأتي عموماً من الضريبة على المداخيل.
ولكن لا بد من التوقف عند بعض المحطات:
الأولى- الكهرباء، طرح أخيراً رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع قضية الأزمة في التيار الكهربائي انطلاقاً من حل اقترحه وهو خصخصة هذا القطاع.
بصراحة قالها جعجع، ففي الكهرباء مليار ونصف مليار دولار هدراً، أي أنّ هذا الهدر كفيل بأن يسد متطلبات السلسلة.
وفي هذا الموضوع نعرف أنّ الذين تناوبوا على حقيبة الكهرباء كانوا جميعاً من فريق 8 آذار باستثناء المرحوم جورج افرام، ثم، كم نتكلف على الباخرتين التركيتين؟!
ثانياً- فائض الموظفين، مثال بسيط كانت شركة طيران الشرق الأوسط تخسر 100 مليون دولار وباتت تربح 200 مليون دولار سنوياً، ولم تكن تملك أي طائرة فبات لديها 20 طائرة، فقط لأنها أعادت النظر في فائض الموظفين.
ثالثاً- الجمارك والكبتاغون… وهذه المسألة معروفة: أين تتم الزراعة وأين توجد المعامل، فهل يجرؤ أحد أن يسأل المعنيين مجرّد سؤال؟
رابعاً- الأملاك البحرية… معروف أنّ طول الخط الساحلي 210 كيلومترات، فلو أحصينا المخالفات هل مَن يجيب كم مليار دولار يمكن أن تحصّل الخزينة؟
والذين كانوا يتحدّثون عن الكونتينرات، ويوصلون الكونتينر الى البيت من دون أي سؤال…
خامساً- مصفاتا النفط… المتوقفتان عن العمل منذ السبعينات… لماذا لا يكلف مسؤول لهذا القطاع كما حدث في طيران الشرق الأوسط… فما الجدوى منها؟ إلاّ النفقات.
نقطة أخيرة، طرح وزير المالية زيادة ضريبة استثنائية على أرباح استثنائية… فلأوّل مرة نسمع بهذه التسمية وفي تقديرنا أنّ الوزير لم يكن موفقاً في هذا الطرح وهو القانوني القدير؟!.
الى ما هنالك من أبواب يمكن البحث فيها تفصيلاً ومن شأنها أن توفّر الأموال للسلسلة ولغير السلسلة.
عوني الكعكي
