
تطوف الباكتيريا في العالم منتقلة من المصابين إلى المستشفيات والعكس صحيح، وهي قد تنتقل من شخص إلى آخر أو من خلال تعرّض شخص لأحد المواد الطبية المستعملة في غرف العمليات. وقد حذّرت منظمة الصحة العالمية حول مجموعة من البكتيريا القاتلة وأصدرت قائمة تتضمن 3 بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية تشكّل أكبر خطر على صحة الإنسان.
وتنقسم القائمة إلى ثلاث فئات: الباكتيريا المحرجة، العالية والمتوسطة؛ أما المجموعة التي تحدّثت عنها المنظمة فتدخل ضمن فئة المحرجة لأن العدوى منها تكون قاتلة. على سبيل المثال، الناس الذين يلتقطون العدوى من الباكتيريا المقاومة للميثيلين، معرّضون للوفاة بنسبة 64% أكثر من المصابين بنفس الباكتيريا إنما غير المقاومة للميثيلين.
جميع المسببات الموجودة في القائمة مقاومة لمجموعة من المضادات الحيوية التي تسمّى بالكاربابينيم. ويشار إلى هذه المضادات الحيوية بإسم “الملاذ الأخير”، لأنها إذا لم تعطي المفعول المطلوب، لا يبقى للأطباء سوى خيارات قليلة.
ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإنّ مقاوم الكاربابينيم الأوّل هو Acinetobacter baumannii ويسبّب بالالتهاب الرئوي والتهابات الدم الخطيرة وغيرها من الأمراض. فيما المضاد الثاني يُدعى Enterobacteriaceae وهو يصيب ثلاثة من 100000 شخص وقد توفي 51 شخصاً من أصل 599 تمّ تشخيصهم في 2015.
وتنتقل هذه الباكتيريا إما من شخص إلى شخص أو عبر ملامسة سطح ملوث وقد تسبّب الموت للذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في الجهاز المناعي.
أما الابكتيريا الثالثة فتدعى Pseudomonas aeruginosa وهي تعيش في أحواض السباحة وقد تسبّب بإلتهابات الإذن والطفح الجلدي الخطير، وقد يُصاب الناس بهذه العدوى من خلال إستعمال جهاز التنفس أو القسطرة غير المطهّرين.
كريستين الصليبي