#adsense

ما العلاقة بين صحة الفم والصحة الجنسية؟

حجم الخط

يعتبر معظم الناس أنّ الإهتمام بصحّة اللثة والأسنان يصبّ في خانة التجميل فقط وأنّه غير ضروري ويمكن غضّ النظر عنه، ولكن ماذا لو كان لصحّة الفم علاقة بالصحّة الجنسية؟ ماذا لو كانت إلتهابات اللثة قد تؤدّي إلى عدم الإنتصاب لدى الرجل؟ وماذا لو أنّ العلاقة الجنسية تخفّف من تسوّوس الأسنان؟!!

هذه ليست بمزحة أو أسطورة نعرضها لكم إنما حقيقة علمية لا يعرفها معظم الناس، إذ أظهرت الأبحاث العلمية التي أجريت مؤخراً أنّ إلتهابات اللثة قد تصيب الرجل بالضعف الجنسي. وقد أجرى فريق من الباحثين الدراسة على الرجال من عدّة فئات عمرية وقد أهملوا صحّة فمهم وتبيّن أنّ اللثة التي تُصاب بإلتهاب إذا لم يتمّ معالجتها فوراً ستسبّب بوجود جراثيم في الفم.

تقوم هذه الجراثيم بتلف الأوعية الدموية التي تشقّ طريقها نحو الاعضاء التناسلية لدى الرجل  ما يمنع الإنتصاب. أما الجدير ذكره أنّ إلتهابات اللثة قد تنتقل إلى مجرى الدم فتصل إلى القلب وتلتصق بالأوعية الدموية فيه لترتفع بذلك فرص الإصابة بأمراض شرايين القلب؛ هذا ووجدت علاقه بين امراض اللثه وبين الاصابه بسرطانات الرئه والكلى والبنكرياس.

في المقابل  الإكثار من العلاقة الجنسية سيجنّبنا تسوّس الأسنان، ورغم أنّ الأمر قد يبدو غريباً  إلّا أنّ النشاط الجنسي  يزيد إنتاج اللعاب الذي يخفّف نسبة الحموضة في الفمّ المسؤولة عن تسوّس الأسنان، من جهة أخرى يحتوي اللعاب على مسكّن يدعى أبيورفين يخفّف أوجاع الأسنان واللثة.

كريستين الصليبي

خبر عاجل