#adsense

نخوض صراعاً مريراً لنُخرج الناس من اليأس.. جعجع: للتمسّك بلبنان والبقاء فيه

حجم الخط

 

أسف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “عدداً كبيراً من المواطنين اللبنانيين فقدوا الأمل بهذه الدولة إذ يشهدون على فضائح يومية وفساد، فخاب أملهم وما عادوا يعرفون بماذا يتمسكون، لذا يتمسكون بزعيم من هنا أو من هناك، حتى أن البعض منهم يفكر بترك الوطن والذهاب الى أرض أخرى فيها فرص أفضل، ونحن نخوض صراعاً كبيراً ومريراً لكي لا نُبقي الناس في هذه الوضعية من اليأس، ونريدهم أن يعودوا الى التمسّك بلبنان كما يجب وان يبقوا فيه”.

ولفت جعجع الى “اننا نخوض صراعاً متعدد الجوانب، مواجهاتٌ على كل الصُعد بسبب تفشي المشاكل داخل الدولة، بدءاً من المستوى الاستراتيجي حيث قرار الدولة الاستراتيجي موجود خارجها، ثم على مستوى إدارة الدولة حيث نجد الفساد والنقص وعدم الكفاية Incompétence”.

كلام جعجع جاء خلال عشاء فرق عمل وزراء “القوات اللبنانية” في معراب، الذي حضره: وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، وزير الإعلام ملحم الرياشي، النائب ستريدا جعجع، الأمينة العامة للحزب د. شانتال سركيس، الأمين المساعد لشؤون الإدارة المحامي فادي ظريفه، الأمين العام المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، حيث قال: “إن هدف هذه الجَمعة هو لشكر أعضاء فرق العمل المواكبة لوزرائنا والذين هم كناية عن الجندي المجهول، فالوزراء يظهرون يومياً عبر وسائل الإعلام ويجولون في المناطق ويقومون بما هو مطلوب منهم، ولكن الى جانبهم توجد مجموعة من الناس التي تعمل كي يكون عمل الوزارات كما يجب أن يكون، وهم يعطون الصورة الجميلة عنا كحزب، وأنا فخور بوجود متطوعين حزبيين أرادوا أن يكونوا الى جانب الوزراء كي يساعدوهم في القيام بمهامهم”.

ولفت جعجع الى “أن العاملين ضمن فرق العمل يؤسسون لكي يكونوا نوعاً من ذاكرة طيبة داخل الدولة، التي هي للأسف دولة “كل مين إيدو إلو” وفي الوقت نفسه “دولة ما حدا” والاستمرارية فيها غير مؤمنة، فيأتي وزير ويذهب وزير وكل واحد منهما يأخذ الوزارة باتجاه، طبعاً كل ما نراه في الوقت الحاضر هو كناية عن تراكم في الانقطاع في العمل الوزاري وعمل الدولة ككل، لذا أنتم موجودون لمساعدة الوزراء ولكي يبقى في مكان ما ذاكرة صغيرة للعمل المؤسساتي الفعلي داخل هذه الدولة، وأنتم موجودون لنحاول في بحر هائل من الفوضى والفساد واللامبالاة والإهمال أن يكون هناك شيء ما منظم داخل هذه الدولة، وأنا لا أخفيكم أن البعض منكم قد يصل الى وقت يضيق فيه صبره لأنه يعمل داخل جو بعيد عما نريده وعمّا نتمناه وعمّا الناس يتمنونه”.

وقال رئيس “القوات”: “شهدنا منذ بضعة أيام كيف نزلت الناس الى الشارع لتعبّر عن رأيها، فبعض الناس في مجتمعنا وهم أسوأ الأنواع، كالزرازير التي تطير في كل مناسبة ويحطون على كل جيفة ليأكلوا منها، ولكن هذا لا يمنع أنه توجد الى جانبهم مجموعة من الناس نزلت الى الشارع لأنها موجوعة ولديها حلم لا تراه يتحقق بسبب وضع الدولة حالياً، وهم يعبرون عن حقيقة موجودة، ونحن نحاول ان نكسر هذا الواقع الموجود، كثرٌ من المواطنين اللبنانيين فقدوا الأمل بهذه الدولة إذ يشهدون على فضائح يومية وفساد، فخاب أملهم وما عادوا يعرفون بماذا يتمسكون، لذا يتمسكون بزعيم من هنا أو من هناك، حتى ان البعض منهم يفكر بترك الوطن والذهاب الى أرض أخرى فيها فرص أفضل، ونحن نخوض صراعاً كبيراً ومريراً لكي لا نُبقي الناس في هذه الوضعية من اليأس ونريدهم أن يعودوا الى التمسُك بلبنان كما يجب وان يبقوا فيه”.

ولفت جعجع الى “اننا نخوض صراعاً متعدد الجوانب، مواجهات على كل الصُعد بسبب تفشي المشاكل، بدءاً من المستوى الاستراتيجي حيث قرار الدولة الاستراتيجي موجود خارجها، ثم على مستوى إدارة الدولة نجد الفساد والنقص وعدم الكفاية “.

وحيّا جعجع جهود كل فرق عمل الوزارات “ولاسيما المجموعة التي تدرس وتحضّر جدول أعمال مجلس الوزراء، فوزراؤنا دائماً مميزون داخل جلسات الحكومة لأنهم مدركون لكلّ شيء وفق جدول أعمال واضح، فهذه المجموعة تتألف من أشخاص متطوعين يتركون أعمالهم لدراسة جدول أعمال مجلس الوزراء الذي يُرسل قبل 48 ساعة فقط من الجلسة بينما من المفروض إرساله مسبقاً للتعمق في دراسته، فتجتمع هذه المجموعة في الليالي وتنكب على دراسته وفق اختصاصاتها، لذا لكم منا شكر خاص”.

كما شكر جعجع مستشاري الوزراء وأعضاء مكاتبهم وخصّ أنجيليك خليل وميشال عاد بشكر خاص “لأنهما منذ اللحظة الأولى قاما بعمل جبار في وزارة الصحة”. وشكر أيضاً المجموعات الإعلامية المواكبة للوزراء “لأنها تبرز الوزراء وأعمالهم كما يجب وكذلك مكتب الخدمات الذي يؤمّن التواصل المطلوب بين المواطنين والوزراء، بالإضافة الى مكتب التخطيط”.

وأشار جعجع الى أنه “منذ تسلم وزرائنا الحقائب الوزارية، أي منذ حوالى 100 يوم تقريباً، لم أسمع سوى الكلام الجيد عنهم وكل أثر طيب عنهم، فالانطباع العام جيد جداً وهذا أعتبره نعمة كبيرة نشكر الله عليها، فهذا انجازٌ لنا، الناس تريد أشخاصاً نظيفي الكف ومستقيمين، ولكن التحدي أن الناس تريد رؤية إنجازات ويجب أن نستفيد من النيّة الطيبة التي حصلنا عليها من الناس لنترجمها بأفعال طيبة يستفيد منها كل الناس”.

وختم جعجع بدعوة الوزراء وفرق العمل “الى الاستمرار بالعمل الدؤوب الى حين تحقيق كل أحلامنا التي نريد”.

فرحا: بالأمس دقّ الخطرُ ولبّينا النداء… واليوم ايضاً جاهزون

 

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل