#adsense

سركيس لـ”لبنان الحر”: النسبية تؤدي إلى الديمقراطية العددية وتنسف الطائف القائم على المناصفة

حجم الخط

إعتبرت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس انه لو لم تشعر “القوات” بيأس الناس وحاجاتهم لما كانت لتسير بكل هذا المسار السياسي سواء من تنازل الدكتور سمير جعجع عن ترشحه للرئاسة لمصلحة الرئيس عون الى التنازلات في الحكومة، مؤكدة أن  كل ذلك من أجل الناس ومن أجل إعطائهم جرعة أمل كي لا يهاجروا.

وقالت سركيس لـ”لبنان الحر”: “منذ العام 2005 حتى اليوم لم يكن هناك حكم مستقر وكانت هناك خضات ولم تنتظم بعد الحياة العامة والمؤسساتية، لكن هذا الامر ليس مبرراً على السياسيين كي لا يؤدّوا واجباتهم”.

وشددت سركيس على أنّ  هناك اولويتين  هما قانون الانتخاب والموازنة، مشيرة الى انه يجب ان يسير البحث فيهما بالتوازي.

وقالت: “لا نريد تأجيل الموازنة الى المجلس النيابي المقبل بعد الانتخابات النيابية، مضيفة ان “القوات” لا تختلف مع الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله بأولوية قانون الانتخاب الذي “هو بالنسبة الينا اولوية مطلقة، ولكن المهم ان يساعدا ويسهلا الموافقة على الصيغ التي تطرح ونحن اكثر الناس المسهلين للتوصل الى قانون انتخابي جديد. واكدت سركيس انّ صيغة الوزير باسيل لم ترفض وهذا كلام اعلامي صرف”، لافتة الى أنّ الطرح الذي قدمه باسيل طرح على معايير محددة ولا يستهدف أحداً. وتابعت: “من يتهم ان هناك قوانين تفصّل على حساب أشخاص، فهي مردودة له، لأن هذا الأمر غير صحيح.

واوضحت: “نحن ذهبنا بالاساس الى المختلط الذي يمثل الحل لكل الطروحات، مؤكدة ان المختلط لم يمت ولم تنته النقاشات حوله على عكس ما يشاع في الاعلام، كما لفتت الى أنّه ثمة ضغط من “حزب الله” لتطبيق النسبية في وقت ان الرئيس سعد الحريري ما زال يسير بالمختلط. وشددت سركيس على أن “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” يرفضان بشدة النظام النسبي المطلق، وقالت: “إن النظام النسبي يؤدي إلى الديمقراطية العددية وينسف بالمطلق صيغة اتفاق الطائف القائمة على المناصفة”. ورداً على الحديث المتعلق بموقف “التيار الوطني الحر” من النسبية المطلقة قالت سركيس: “ان التيار الوطني الحر سيقف بشدة ضد نظام انتخابي يعطي المسيحيين قدرة تأثير على 45 نائباً فيما الصيغ المختلفة للنظام المختلط تعطي قدرة تأثير على 55 نائباً على الأقل”. وقالت: “لسنا بعيدين من الاتفاق على قانون انتخابي واقتربنا من المختلط”،  مشيرة الى  أن “القوات” لم تنظر يوماً الى قانون الانتخاب من منظار مصلحتها الحزبية انما من مصلحة لبنان ومواطنيه لعشرين سنة الى الامام”.

وشددت سركيس على ان “القوات” تعمل على قانون انتخابي ذات معايير ثابتة كي لا يكون مرحلياً ولمرة واحدة بل ليستمر على المدى البعيد”. ولم تتخوف سركيس من  المحاولات لتقليص حجم تمثيل “القوات اللبنانية” في المجلس النيابي، وأضافت: “لا يرعبنا هذا الأمر بل يجعلنا نفتخر بتأثيرنا”.

وتابعت سركيس: “لا يوجد نظام انتخابي مثالي في العالم”، وعن الكوتا النسائية تابعت: “ستكون لدينا أكثر من مرشحة في الحزب، مع كوتا أو من دون كوتا”.

وتحدثت عن رؤية شاملة في موضوع الهدر والفساد  موضحة ان  الاقتصاد الجيد قوامه الأمن والحكم الصالح والرشيد وكلاهما يشجعان الاستثمارات، كاشفة عن أمر سيحصل في إحدى الوزارات التي يتسلمها وزير قواتي ستشكل مفاجأة في الأشهر القليلة المقبلة، فيما يتعلق بكيفية تطبيق القوات اللبنانية لمبدأ التقشف في النفقات الوزارية.

وكشفت عن ان “القوات” ارسلت تقريراً مفصلاً الى الرئيس الحريري منذ بدء جلسات الموازنة يتضمن خطة الكهرباء والضرائب على أرباح المصارف والتهرّب الضريبي والتقشف ووقف التعاقد في الدولة. وختمت بأن “القوات” لا تعتمد الشعبوية بل تعتمد الطرق العملية التي توصل إلى حلول ينتظرها اللبنانيون.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل