.jpg)
بدعوة تلقتها “القوات اللبنانية” من سـفير جامعة الدول العربية في باريـس السـيد بطرس عسـاكر وسـفارة فلسـطين، ولمناسـبة الذكرى الثانية والسـبعين لتأسـيس الجامعة العربية، شـارك رئيـس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي في الندوة التي نظمها مجلـس السـفراء العرب في فرنسـا وبعثة الجامعة العربية في فرنسـا ولدى اليونسـكو والتي حضرها العديد من الشـخصيات السـياسـية والدبلوماسـية العربية والأجنبية. عنوان الندوة كان: “مسـتقبل المنطقة العربية في ظل الأوضاع الراهنة”، وأدار الندوة الوزير السـابق السـيد غسـان سـلامة.
بداية تكلم السـيد فادي قمير مدير عام الموارد المائية والكهربائية بوزارة الطاقة والمياه اللبنانية عن الأمن الغذائي وعن جيو سـياسـية المياه والطاقة في المنطقة العربية وعن أهمية الدبلوماسـية المائية الهيدروليكية وماهية إمكانية التطور في الموارد الكهربائية، كما تقدم بطرح إنشـاء هيئة عليا لإدارة الموارد المائية في المنطقة، فيكون هناك تكامل حول المياه بدل أن يكون هناك خلاف عليها.
تلاه الدكتور عبد العزيز صقر، رئيـس مركز الخليج للأبحاث في المملكة العربية السـعودية الذي تكلم عن الأمن القومي في الدول العربية وعن تحديات الهوية العربية في ظل العولمة، وفي ظل التطرف والإرهاب وكيفية محاربته.
وزير الخارجية الفلسـطيني الأسـبق الدكتور ناصر القدورة الذي حاضر عن القدس وعن ماضيها وعن حاضرها ومسـتقبلها في ظل أوضاع المنطقة وأزمة العلاقات الدولية، وركّز على ما يجري اليوم في ظل الكلام عن إمكانية نقل السـفارة الأميركية إلى القدس ما يؤدي إلى القضاء على حلم الدولتين ويشـكل خطراً على مصير الفلسـطينيين.
وختام المحاضرين كان الأسـتاذ عمرو موسـى، الأمين العام الأسـبق لجامعة الدول العربية، تكلم عن دور ومسـتقبل الجامعة العربية في ظل أوضاع المنطقة وأزمة العلاقات الدولية، موضحاً دورها الجامع للرؤسـاء والملوك العرب، متمنياً نجاح مبادرة القمة العربية المنوي إقامتها في عمان قريباً لإمكان أخذ زمام المبادرة في إدارة سـياسـة المنطقة وأن يكون للجامعة قرار في ما يجري في المنطقة وخاصة في سـوريا.
هذه الندوة كانت مناسـبة التقى فيها رئيـس المقاطعة عبد الحي بالسـيد عمرو موسـى الذي أرسـل تحياته إلى رئيـس حزب القوات الدكتور جعجع، كما التقى بالسـيد قمير مهنئاً إياه على محاضرته القيّمة. والتقى أيضاً بالسـفراء العرب وبمدير عام المعهد العربي ووزير الثقافة في فرنسـا السـيد جاك لانغ.