
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “اننا نجحنا في الحفاظ على الاستقرار، ولا زلنا محافظين عليه وكذلك بالنسبة الى الامن، الآن سنعمل لكي نعود تدريجا الى حياة طبيعية والى اعادة بناء الاقتصاد”، معتبرا “اننا بحاجة اليوم الى خطة اقتصادية هادفة الى تنشيط الاقتصاد اكثر مما نحن بحاجة الى القيام بحسابات مالية حول مدى فرض ضرائب او حجم القروض من الخارج”.
وشدد عون خلال رعايته وحضوره احتفال عيد البشارة، الذي احتفلت به ظهر اليوم الرهبانية المارونية المريمية في دير سيدة اللويزة، الدير الام للرهبانية في زوق مصبح، على أنه وبالرغم من كل الازمات المتراكمة، فإننا “لن نوقف التنمية وسنتجه صوب موارد ذات طابع خارجي مثل قروض طويلة الامد كي نواصل تطبيق خطتنا لانعاش الاقتصاد وليس لأي هدف آخر، وسنستخدم كافة الصلاحيات الدستورية للعمل كي لا يبقى لبنان مثلما تسلمناه”.
وكشف أنه، “استنادا الى ثقة الناس به وتأييدهم له، فقد يخاطبهم قريبا ليضعهم في حقيقة الواقع الذي نعيش”.
واشار الرئيس العام للرهبانية الأبّاتي بطرس طربيه في العظة التي القاها خلال القداس الاحتفالي الذي اقيم للمناسبة الى ان هذا العيد “إلى جانِبِ كونه عيدًا كَنَسيًّا، قد أضحى مناسَبةً وَطنيّةً جليلة، يَجتمِعُ فيها جَميعُ المواطنين، مع اختلافِ أديانِهِم، تحتَ لِواءِ مريَم، أُمِّ يَسوع، سيّدةِ البشارة، الّتي غيّرَتْ وَجْهَ الكون.”
وكان رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى ناديا الشامي عون وصلا الى دير “سيدة اللويزة”، الحادية عشرة قبل الظهر، حيث كان في استقبالهما عند المدخل الخارجي للكنيسة الاباتي طربيه ومجلس المدبرين في الرهبانية الذين رافقوا الرئيس عون وقرينته الى مدخل الكنيسة ودخلوا وسط التراتيل وتصفيق الحضور والزغاريد التي علت ترحيبا بهما.
وترأس القداس الاحتفالي الاباتي طربيه وعاونه مجلس المدبرين والاب يوسف ابي عون رئيس الدير، والاباء في الرهبانية وامين سر السفارة البابوية في لبنان المونسنيور ايفان سانتوس، وخدمته جوقة جامعة “سيدة اللويزة” بادارة الاب خليل رحمة، في حضور الوزير بيار رفول، والنواب فريد الياس الخازن، نعمة الله ابي نصر، يوسف خليل وجيلبيرت زوين، والوزراء السابقين زياد بارود، مروان شربل، سليم الصايغ والياس بوصعب، والنائبين السابقين: منصور غانم البون وفريد هيكل الخازن، وكبار موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، ورؤساء البلديات والمخاتير في كسروان – الفتوح، اضافة الى حشد من المؤمنين ورجال الدين.