
يطرح قانون الإنتخاب نفسه كأحد العناوين الساخنة على الساحة الداخلية، ويبقى الشغلَ الشاغل للطبقة السياسية، لكن من دون بروز تقدّم ملموس حوله، ما خلا مناخات إيجابية يجري إسقاطها على سطح المشهد السياسي، مقرونةً بتأكيدات سياسية بأنّ ساعة الحسم الإنتخابي قد دنَت، وثمَّة مفاجآت قد تظهر قريباً.
ويُنتظر، بحسب صحيفة “الجمهورية”، أن تتبلور تلك المفاجآت في الاجتماعات المنتظَر أن تتكثّف في الأيام القليلة المقبلة، في وقتٍ صار التمديد لمجلس النواب أمراً حتمياً، ولكن ليس التمديد المديد لسَنة وأكثر، بل تمديد تقني موَقّت لبضعة أشهر مشروط بالوصول إلى قانون جديد، وهذا هو الخيار الأفضل، أو بالتفاهم على قانون جديد.
وأشارت “الجمهورية” وفق المعلومات المتوافرة، إلى أن القوى السياسية على اختلافها باتت في هذه الصورة، وبدأت تتصرّف على هذا الأساس. وهذا الأمر سيكون بنداً أساسياً في جدول أعمال اللقاءات المقبلة بين الرباعي: تيار “المستقبل”، و”التيار الوطني الحر”، و”حزب الله” وحركة “أمل”، والتي ستنطلق فور عودة الوزير جبران باسيل من سفرته الأميركية.