#adsense

جنبلاط: لن نقبل بقانون انتخاب يحاول تحجيم الدروز

حجم الخط

رأى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، ان “لا حروب في المستقبل”، واننا “في قانون الانتخاب لا نقبل بأن تأتي جهة وتحاول تحجيم الدروز، ويبقى مطلبنا التمثيل الصحيح والشراكة” وأن “المطلوب بعد التسوية بانتخاب الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري السرعة في إيجاد الحلول، لأن الوضع الاقتصادي غير مطمئن”.

كلام جنبلاط جاء خلال استقباله في المختارة اليوم وفدا كبيرا من مشايخ طائفة الموحدين الدروز، أتى مباركا تسلم تيمور جنبلاط القيادة، ومؤكدا الوقوف الى جانبه والسير معه “بنفس النهج السياسي والوطني العام من اجل حماية لبنان وصون وحدته”.

وتوجه جنبلاط للوفود قائلاً “قبل أربعين عاما احتضنتموني ومشينا وإياكم في أصعب الظروف. ولم نكن ابدا لنختار السلاح، وانما استخدمناه دفاعا عن النفس فقط، دفاعا عن لبنان وعروبته في مواجهة العدوان الإسرائيلي. وبعدها عقدنا الصلح بوجودكم ومعيتكم ومباركتكم في هذه الدار مع غبطة البطريرك نصرالله صفير عام 2001. واستمرت الطائفة مرفوعة الرأس بوجودكم ومساعدتكم وتضحياتكم طيلة الاربعين عاما، هذا تاريخ، ولا حروب في المستقبل”.

وأضاف: “المهم حاليا أن نتعاون كلبنانيين على حل مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية، وننتهي من قانون الانتخابات الذي أعتقد أنه يتسع للجميع. وبنفس الوقت من غير المقبول أن يحاول احد تحجيم الدروز، ويبقى مطلبنا التمثيل الصحيح والشراكة. نحن طائفة، بالرغم من صغر عددها، ما بتنوفى، وافعالها تخطت الحدود اللبنانية والعربية والعالمية، وقد اثبتنا ذلك”.

وتابع: “نأمل للمحيط في سوريا الحل، رغم أنني لا أرى حلا في المدى المنظور، كما ونأمل الوحدة لجميع العرب من أجل الصالح العربي والتنمية العربية، يبقى همنا في الوقت الحاضر داخليا. فقد اقمنا تسوية تمت بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية والرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة، والمطلوب الآن السرعة في إيجاد الحلول، لأن الوضع الاقتصادي غير مطمئن وهو بذلك مؤشر كبير”.

وختم جنبلاط: “أشكركم بإسمي وبإسم تيمور على إحياء الذكرى الاربعين الأحد الماضي، فنحن في النهاية انما نكرم احد قادتنا الكبار كمال جنبلاط، وتيمور ابنكم فكما احتضنتموني سابقا احتضنوه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل