#adsense

خاص موقع “القوات”: حقيقة إشكال السبتية… والاهالي طفح كيلهم

حجم الخط

 

إنها السبتية مجدداً، فبعد إشكالات متكررة وإستفزازات تقوم بها عناصر تابعة لـ”حزب الله” من دون حسيب ورقيب في ظل تدخل خجول للقوى الأمنية، تفاقم الوضع في المنطقة خصوصاً أن المنتمين الى “الحزب” يشعرون بفائض من القوة وبأنهم فوق القانون وفوق كل ما يمثل الدولة، معتبرين انفسهم دولة قائمة بحد ذاتها.

أما الأهالي، فقد طفح كيلهم، ولم يعد لديهم القدرة على تحمل مثل هذه الإستفزارات،. ما يريدونه اليوم وقبل أي شيء آخر، هو الامن والشعور بوجود دولة القانون، دولة تعطي كل ذي حق حقه. نعم يريدون العيش بأمان، لكنهم يحذرون بأن صبرهم قد نفذ وأن هذا الوضع المتكرر قد يذهب إلى ما لا تحمد عقباه، في حال بقيت الأوضاع متفلتة او بقيت من دون معالجة حازمة.

التعدي السافر حصل أمس الأحد، وفي اتصال مع موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أوضح المسؤول الإعلامي في مركز “القوات” – السبتية إيلي ضناوي أن الإشكال وقع عندما كان كل من علي زعيتر وحسنين وحسين صفا الذين يسكنون في منطقة السبتية تحت تأثير الكحول، فراحوا يصرخون مسببين الإزعاج لأهالي الحي، عندها تدخل احد المواطنين من آل رحمة طالباً منهم خفض اصواتهم، فحصل إشكال وتلاسن وما لبث أن تطور الأمر الى شتم الأديان كما يقول الطرفان.

يتابع ضناوي قائلاً: “ليست المرة الأولى التي تحصل فيها إشكالات من هذا النوع، واضاف: “يذكر ان المدعو علي زعيتر تربطه علاقة صداقة مع مرجعيات نافذة.

من جهة أخرى، أعرب رئيس مركز “القوات” – السبتية سيمون نهرا، ان أهالي المنطقة طفح كيلهم من تصرفات عناصر “حزب الله” في المنطقة ومن الطريقة التي يتم التعاطي فيها مع هذه الإشكالات، من ناحية عدم الحسم وتطبيق القانون بحق المعتدين.

واضاف لموقعنا: “ان اهالي المنطقة ليسوا بأهل ذمة، مسالمون لكنهم لا يخافون احداً ولا يرهبهم أي سلاح خصوصاً سلاح “حزب الله”، مناشداً القوى الأمنية فتح تحقيق جدّي ومحاسبة الفاعلين لعدم تكرار الأمر.

وعلم موقع “القوات” ان رحمة أسقط حقه في المخفر بعدما وقّع علي زعيتر وحسنين صفا على محضر تعهدا خلاله عدم التعرض لرحمة، كما ان القوى الأمنية بإنتظار قدوم حسين صفا والتوقيع بدوره على التعهد.

بين القوة المفرطة وسطوة سلاح “حزب الله” الذي يلقي بظلاله في كل منطقة تحتضنه لـ”الزعرنة”، والإشكالات المتنقلة، والتجاوزات، يبقى رهان المواطنين على الدولة وأجهزتها الأمنية التي لها وحدها الشرعية في حمل السلاح، آملين بقيام دولة قوية تحميهم من بطش الخارجين عن القانون والإصبع المرفوع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل