دير الأحمر… دبكة العنفوان الوطني

شُبكت الايادي، الكتف على الكتف، الهامات مرفوعة، الرجال والنساء جنباً الى جنب.. وقع واحد، صوت واحد، وشخص واحد… دير الاحمر

اطل سامي الجميل مدرب فرقة “الرماح” – دير الأحمر، والرماح خلفه الى مسرح “اراب غوت تالنت”، فإهتز ذلك المسرح امام هيبتهم، امام خبطة أقدامهم التي تعيد القيمة لتراثنا، لوطنيتنا، لذلك الاحساس القاطن داخل ابناء دير الاحمر، المتعشعش فيهم على الدوام.

وإذ بالست ليلى، الإمرأة الجبارة الصامدة القوية، تضع على رأسها ابريقاً ممتلئاً بالماء، تتغندر وتتراقص وتضفي لهيبة الرماح هيبة، تزاوج رقصتها مع تحركاتهم، وعلى وقع دبكتهم التراثية.. فهي هم، وهم هي، وجميعهم.. دير الاحمر!

افتقدنا يا بشر الى هذه الوحدة حقاً، افتقدنا الى هذه القيم التي متى غادرتنا، غادرنا نحن انفسنا رونق الحياة.

“لِما عندو تراث ما عندو وطن وما عندو شعب”… الله يا نجوى، كم اصبت في هذه العبارة… اغرورقت عيناك بالدموع وعيوننا جميعاً… اي عظمة هذه؟ شعبنا امامنا هنا…

ليس غريباً على دير الاحمر ان تشعر الغريب عنها انه من رحمها، من ذلك الخليط النابض بالحياة، بالكرم والضيافة، بالتراث الصامد. فإحساس احمد حلمي وعلي جاير مبرر، وقلب دير الاحمر رحب رحب جداً..

يا ناس، هنا البطولة والرجولة، هنا التاريخ اتخذ لنفسه مكانة،  هنا شخص وقرية ووطن واحد، هنا لبنان على يد رجال ونساء دير الاحمر.

يا اهل دير الاحمر، الله مع الرجال الرجال، والنساء النساء، الله مع الوحدة والشراكة، “الله معك ومعها ومع خبطة قدمكم على الارض”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل