
وصل الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى العاصمة الأردنية، عمّان، في زيارة رسمية وكان في استقباله العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، في مطار ماركا العسكري وعدد من الأمراء والوزراء.
الملك سلمان سيرأس وفد المملكة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الـ 28 التي ستعقد في الأردن، الأربعاء المقبل. كما تشهد زيارة الملك سلمان توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم تجارية واقتصادية تصل قيمتها إلى أربعة مليارات ريال، فضلاً عن تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة تحديات المنطقة.
ويبني الأردنيون آمالاً كبيرة على زيارة الملك سلمان في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الأردن ؛ نتيجة الظروف المحيطة به واستقباله لنحو مليون ونصف لاجئ سوري أثقلوا كاهل الدولة. وتعدّ العلاقات بين الأردن والسعودية من أكثر الدول العربية تميّزاً، فلم يحدث أن اختلف البلدان في سياستهما تجاه القضايا الخارجية والعربية على وجه الخصوص، ويُجمعان على ضرورة حلها، لا سيما القضية الفلسطينية والسورية. ووصلت العلاقات بين البلدين أوج التعاون والتميز ، بعد أن انضم الأردن إلى التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قال خلال مؤتمر صحفي عقده في المركز الإعلامي للقمة العربية في البحر الميت إن هناك رؤى متطابقة بين البلدين سوف تناقش خلال القمة العربية والتحديات الإقليمية التي تعصف بالمنطقة. وتابع الوزير “نتشرف بزيارة الملك سلمان للأردن، والتي تأتي تعبيرا عن العلاقات الثنائية العميقة بين البلدين”، لافتا إلى أهمية زيارة العاهل السعودي الذي وصفه الوزير بـ “الضيف الكبير” إلى الأردن.
وتشهد زيارة الملك سلمان توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم تجارية واقتصادية تصل قيمتها إلى 4 مليارات ريال، فضلاً عن تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة تحديات المنطقة.
