
أعربت رئيسة التحرير السابقة في مجلة “فوغ” الفرنسية، جوان جولييت باك، عن “ندمها” على مقابلة أجرتها مع أسماء الأسد عام 2010 ، وتعرضت على إثرها لحملة انتقادات عنيفة اتُهمت فيها بـ”تلميع صورة الأسد أمام الرأي العام”.
وأدلت باك بهذه التصريحات للكاتبة “لورين كوكرين” في صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، قائلةً “أتمنى لو لم أستلم هذه المهمة، لكن بموجب عقد العمل مع المجلة، فأنت مضطر إلى قبول مهمات كهذه”، بحسب ترجمة العربي الجديد”.
وأضافت “فكرت في أنني سأشاهد آثاراً مهمة مثل تدمر، لم أكن لأشاهدها بطريقة أخرى في حياتي”. وعند سؤالها عن العنوان المتملّق “زهرة في الصحراء”، أكدت أن العنوان وُضع بعد تسليمها المادة، وهي ليست مسؤولة عنه.
واشتهرت باك، منذ عام 2010، بأنها الصحافية التي حاورت أسماء الأسد، ووصفتها حينها بـ”أكثر السيدات الأوليات نقاءً وحيوية وجاذبية” و”المتألقة، الشابة، وفائقة الأناقة”، كما كتبت أن أسرة الأسد “ديمقراطية إلى أقصى الحدود”، ووصفت النظام بـ”العلماني، حيث تكسب النساء كالرجال، ويُمنع الحجاب الإسلامي في الجامعات”، وذلك في النسخة الأميركية من “فوغ”.
واستدعى مقالها هذا حملة انتقادات عنيفة ضدها، واتُهمت بتلميع صورة الأسد أمام الرأي العام، إذ بدأت الصورة الخيالية للسيدة الأولى بالتصدع بعد اندلاع الثورة السورية في العام التالي، ما دفع بمديرة تحرير “فوغ”، آنا وينتور، لحذف المقال من موقع مجلة “فوغ”، علماً أنه حمل عنوان “زهرة في الصحراء”.
يذكر أن صحيفة “ذا غارديان” نشرت سابقاً تسريبات من البريد الإلكتروني لبشار الأسد وزوجته ، حيث أظهرت الرسائل الإلكترونية إنفاق الأسد مبالغ ضخمة على شراء المجوهرات والملابس والديكورات الداخلية، في الوقت الذي يتعرض فيه السوريون للقصف المتواصل.