
إتفق الإتحاد الأوروبي وفلسطين على التنسيق الوثيق لمواقفهما بشأن تسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ، وأعرب الطرفان عن ترحيبهما بإهتمام البيت الأبيض بإيجاد حل لهذه المسألة.
وقالت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بروكسل: “إتفقنا على التنسيق الوثيق بين موقفينا”، وأضافت: “سوف أحضر قمة الجامعة العربية ، حيث سنناقش موقفنا المشترك بين الإتحاد الأوروبي والجامعة من مسائل مختلفة، بما فيها عملية السلام في الشرق الأوسط”.
وأكدت موغيريني أن السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل لا يزال يمثل الأولوية في الجدول السياسي للإتحاد الأوروبي. وجددت موقف الإتحاد المندد بالإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بالقول: “يعترض الإتحاد الأوروبي بشدة على بناء مستوطنات جديدة من قبل إسرائيل وهدم مبان فلسطينية. ويرى أن المستوطنات تخالف القانون الدولي، وهذا لم يتغير في سياستنا”.
كما أكدت موغيريني أن الإتحاد الأوروبي يواصل دعمه “للوجود الفلسطيني في القدس الشرقية سياسيا وماديا”.
من جهته، أعرب الرئيس محمود عباس عن رغبته في العمل المشترك مع بروكسل وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى “تسفر كل الجهود الأميركية والأوروبية عن ثمارها”. وأضاف عباس أن الإتحاد الأوروبي يلعب الدور الرئيس في إحلال السلام في الشرق الأوسط.
ولدى تطرقه إلى المحادثة الهاتفية التي جرت بينه والرئيس دونالد ترامب في 19/03/2017، قال الرئيس الفلسطيني إن تلك المحادثة أتاحت مناقشة دور الرئيس الأميركي في التسوية الشرق- أوسطية. وأكد قبوله لدعوة ترامب إلى زيارة واشنطن، معربا عن استعداده لإبرام اتفاقية سلام مع إسرائيل.