#adsense

أوغاسابيان: وزارتي ليست وزارة حقوق المرأة بل شؤون المرأة

حجم الخط

شارك وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان في ندوة نظمتها مدرسة “الليسيه الفرنسي اللبناني الفونس دي لامارتين” في بلدة كفرقاهل الكورة، بعنوان “التسلط النفسي والجسدي ضد النساء في مجتمعنا، وتأثيره المباشر على نمو الطفل”، ضمن سلسلة النشاطات الثقافية التي تنظمها المدرسة، بحضور ممثل الهيئة الديبلوماسية في السفارة الفرنسية ميشال بار مونتيي، مدير المدرسة ميشال سوزي وممثلين عن لجنة الاهل والهيئتين التعليمية والادارية والطلاب.

وعرض فيلم من تمثيل الطلاب، يتناول التهميش والتسلط الاجتماعيين، مسلطاً الضوء على ضرورة تعليم الفتيات وعدم تزويجهن في سن مبكرة.

والفيلم من ضمن مشاركة المدرسة في مسابقة عالمية تنظمها الارسالية العلمانية مركزة على حقوق الطفل وبإشراف المعلمتين فيرا اشقر وريما مبيض.

وعاد أوغاسابيان بذاكرته الى سنوات الدراسة حين كان يتمنى ان يتخرج سريعا، مشيرا الى أنه اليوم يتمنى العودة الى مراحل الدراسة.

كما وعرض عمل وزارته والمواضيع التي تتابعها، مؤكدا انها “ليست وزارة حقوق المرأة بل شؤون المرأة لانها اشمل وأوسع”، مشددا على ان “المرأة اللبنانية اظهرت قدرة على تحقيق الانجازات في مختلف المجالات المهنية من طب ومعلوماتية وغير ذلك الى جانب دورها كأم”. وقال: “المرأة شريك اساسي في صنع القرار السياسي، فتوزيع المهام هي من الذهنية القديمة وقد انتهى. اليوم الرجل والمراة يعملان معا ان في المنزل او في الحياة العامة أو المهنية، وقد بات هناك شراكة وتشبيك مع الرجل”.

وطالب بـ”كسر كل الحواجز التي تمنع المرأة من الوصول الى هدفها في الحياة”، داعيا الى “تنقية القوانين لان قسما كبيرا منها مجحف بحقها خصوصا المواضيع التي تتعلق بالتحرش الجنسي ويهددها لقمة عيشها وعملها”، موضحا أن “قوانين الاحوال الشخصية في لبنان تخضع للطوائف ولكل طائفة قوانينها، فهناك مثلا قضية الوصاية على الاولاد بحال طلاق الاهل عند بعض الطوائف تكون بعمر السنتين للاب، وفي طائفة اخرى بعمر تسع سنوات، كما ان بعض الطوائف تسمح بتزويج الفتاة بعمر تسع سنوات”.

وأضاف: “الوزارة جديدة ولم يكن احد يوليها الاهتمام ولكننا تواصلنا مع مؤسسات ووكالات دولية وانسانية وهذا تم خلال ثلاثة اشهر من تسلمنا المهام فيها”.

وتحدث عن حلمه عندما كان ضابطا في الحرس الجمهوري وهو ان يصبح وزيرا وقد تحقق حلمه، لافتا الى أنه “في اول جلسة وزارية له وصعوده الى مجلس الوزراء سأل الضابط المسؤول المتواجد للحراسة عن حلمه في الحياة، وأخبره الوزير عن حلمه وكيف حققه”.

ودعا الطلاب الى “السعي لتحقيق احلامهم مهما بلغ بهم العمر”، مؤكدا ان “الكراسي لا تصنع الانسان بل على العكس الانسان هو من يصنع المراكز ويحقق الاحلام”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل