Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر قواتية: 3 ملاحظات قواتية “طعّمت” خطة الكهرباء لتعزيز الشفافية

 

نجحت حكومة “إستعادة الثقة” في وضع القطار الكهرباء على سكّة الحل بإقرارها خطة وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل القائمة كمرحلة اوّلية على إستئجار 3 بواخر لتوليد الطاقة ما يُضاعف ساعات التغذية خلال الصيف المقبل، على ان يشرح تفاصيلها في مؤتمر صحافي يعقده الاسبوع المقبل.

وبعدما طرحت “القوات اللبنانية” خطة اصلاحية للكهرباء تلحظ خصخصة الانتاج وإشراك القطاع الخاص وربطت موافقتها على مشروع الموازنة بالاخذ بالخطة، بقي وزراؤها حتى ساعة متأخرة من ليل امس بعد جلسة إقرار الموازنة، لوضع الملاحظات على خطة وزير الطاقة “لتطعيمها” بإقتراحاتها التي سبق ووضعها رئيسها سمير جعجع ضمن “سلّة” اصلاحات لتخفيف الهدر.

وفي السياق، اوضحت مصادر قواتية لـ “المركزية” “اننا قاربنا الجلسة “الكهربائية” انطلاقاً من 3 نقاط اساسية:

 

 

وشددت المصادر على “ان الملاحظات التي ادخلتها “القوات” على خطة الكهرباء وشكّلت جزءاً كبيراً من نقاطها التي اأقرّت تُعتبر إنجازاً مهماً”، مشيرةً الى “إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري على إقرار الموازنة وخطة الكهرباء قبل توجههما الى عمان للمشاركة في القمة العربية في رسالة الى القادة العرب بان عجلات الدولة عادت الى العمل بعد فراغ استمر لاكثر من عامين وبان مؤسساتها الدستورية تقوم بواجباتها على اكمل وجه، وبأن لا مبرر بعد اليوم لعدم تقديم المساعدات للبنان على الصعد كافة بعد إكتمال العقد الدستوري لهيكل الدولة”.

واشادت المصادر “بالانجازين اللذين تحققا وهما يصبّان في مصلحة العهد وحكومة “إستعادة الثقة”، مشيرةً الى “ان الاصلاحات الضريبية التي لحظها مشروع الموازنة والخطط الاصلاحية في “الكهرباء” تُبشّر بالخير وبان الدولة تسير بخطوات ثابتة نحو تطلعات اللبنانيين واحلامهم”.

وفي مقابل الانجاز المالي والكهربائي الذي يُدوّن في السجل الذهبي للعهد بعد غياب سنوات، اسفت المصادر القواتية “لان لا بصيص نور على ضفة قانون الانتخاب الذي ينتظر التوافق السياسي كي ينضمّ الى قافلة الانجازات، والمؤشرات حوله تصعيدية ولا تشي بحلّ في المدى القريب”، الا انها اعتبرت ان” الحكومة وبعد هذين الانجازين يُمكن القول انها “تفرّغت” من اجل النقاش في قانون الانتخاب، بصيغه المتعددة وتقسيم دوائره، على رغم انه سيكون لرئيسها محطتان خارجيتان الاسبوع المقبل في بروكسل للمشاركة في مؤتمر دولي حول النزوح وفي برلين”.

وعمّا يُحكى عن “ضغوط” خارجية للسير بأي صيغة انتخابية حتى لا يُنسف استحقاق الانتخابات من اساسه، اوضحت المصادر “ان الغرب ينظر الى الديموقراطية من خلفية غربية اي اجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها في حين ان قانون الانتخاب لديه رمزية كبرى في التركيبة اللبنانية القائمة على توازنات طائفية، وهذا ما لا “يفهمونه”.

Exit mobile version