Site icon Lebanese Forces Official Website

تنوع كبير في المعرض المسيحي الخامس عشر.. تراث حوار فن وسياسة

لبنان .. هذا الوطن المميز بتنوعه، بتراثه، بابنائه. وهذا الوطن المرهق الرازخ تحت عبء المشاكل الاقتصادية، الإجتماعية والمعيشية، هو بوجهيه اليوم اولوية الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان “اوسيب لبنان”، حاضر على طاولة المعرض المسيحي الخامس عشر 2017.

هذا المعرض الذي تنظمه “اوسيب” سيعقد إبتداءً من 30 آذار وحتى 9 نيسان، همه الاساسي الحفاظ على التراث المسيحي بكل ابعاده، لا يركز فقط على الكتب التاريخية إنما يلقي الضوء على مشاكل لبنان السياسية والإعلامية، ينتقدها ليحسنها، وكذلك المشاكل المعيشية، محاولاً تأمين وظائف ومنح للطلاب والطالبات.

في هذا السياق، وللإضاءة على اهداف المعرض، وبرنامج نشاطه، استوضح موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني رئيس “أوسيب” الاب طوني خضرا الذي اكد ان المعرض بدأ سنة 1998 والهم الاساسي منه انه يحافظ على التراث المسيحي في لبنان بكل ابعاده، فنياً ثقافياً فكرياً، ومن ناحية الكتب والموسيقى ايضاً، وقال: “ننظم مواضيع لطلاب المدارس والجامعات، والهدف الجديد الذي اضفناه هو تأمين فرص عمل، كما سنقدم حوالى 200 منحة جامعية لطلاب التعليم الثانوي على مدى 3 سنوات. وستكون “لابورا” حاضرة في احد ايام المعرض لكي يتمكن الراغبون بعمل من تقديم طلبات توظيف”.

واضاف: “اليوم يعيش الناس صعوبات كبيرة، وخصوصاً الضغوطات التي يولدها الوضع الإقتصادي والمادي، ونحن نحاول تحريرهم من هذه المشكلة، وننطلق من معرض الكتاب الى المعرض الواسع، الثقافي، معرض الموسيقى والغنى، معرض الشعر، معرض الفن، وبإستطاعة الناس ان يأتوا ولا يشتروا الكتب، فهو اكثر من معرض كتاب، ويمكن ان تأتي عائلة كاملة وتشارك في النشاطات وكل ذلك مجاني، الهم الاساسي ترفيهي وثقافي لا هم بيع الكتب”.

واشار الى انه في كل يوم من المعرض هناك على الاقل 3 نشاطات اي حوالى 30 نشاطاً خلال كل ايام المعرض، والنشاطات متنوعة، لافتاً الى ان هناك وزراء ونواب سيتحدثون عن قانون الانتخاب الهم الشاغل اليوم، وكذلك هناك اخصائيون سيتحدثون عن وسائل الاعلام ودورها.

وتابع: “نظمنا ايضاً وقفة لذوي الإحتياجات الخاصة وقد اخترنا جزءاً كبيراً من الناجحين من بينهم لتكريمهم، إضافة الى تكريم 60 طالبا منً المتفوقين في الجامعة اللبنانية، بهدف تشجيع اصحاب الكفاءات”.

وختم خضرا: “صحيح ان الهموم الإجتماعية والسياسية والمعيشية صعبة، ولكن ما يبقى في النهاية هو الثقافة والفكر والحوار والفن، وهم الذين يخلصوننا من مشاكلنا، وتخصيص بعض الوقت لهم في مجتمعنا، يجعلنا نربح نحن والوطن، ففسحة الثقافة والفن والموسيقى هامة جدا”ً، داعياً الجميع الى المشاركة الكثيفة في وقت التحدي الكبير اليوم هو ان لا يبقى لبنان لاعباً لدوره الفكري والثقافي والاعلامي، وتابع: “لنحافظ عليه يجب المحافظة على الارض والشعب والشق الثقافي التنوعي، إذ لكل منا ثقافته وتنوعه، وهذا غنى لبناننا”.

ما يفعله “اوسيب لبنان” هو حاجة ملحة، حاجة لأبنائنا وبناتنا بهدف تعزيز وعيهم من القضايا الشائكة. والحفاظ على التراث المسيحي في لبنان، بلد التنوع حاجة اكثر من ضرورية، فيما يمكن وضع معالجة القضايا الموضوعة على طاولة المعرض المسيحي من الاولويات الوطنية، لأنها تعني كل طوائف الوطن.

Exit mobile version