
إنطلقت القمة العربية في عمان وافتتحت القمة في دورتها الـ28 بكلمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز معرباً عن ترحيبه بانفراج الوضع السياسي في لبنان من خلال انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون وعودة عمل المؤسسات الدستورية، مهنئا الرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري متمنيا لهما النجاح بمهمتهما النبيلة.
اشار الى ان الامة العربية تواجه تحديات كثيرة في مجالات استتباب الامن والسلم وتنامي تيارات الارهاب، لافتا الى ان الاوضاع في سوريا لا تزال معقدة حيث تنشط الجماعات الارهابية، وجهات الصراع السورية لم تبذل الجهود لوقف اطلاق النار.
ودعا السوريين الى الانهاء الفوري للاقتتال الداخلي وهو ما يتطلب المضي قدما في جهود وقف اطلاق النار.
وحيا جهود امين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط ولمختلف طواقم الجامعة على السهر لتنفيذ مقرارات قمة نواكشوط والاعداد للقمة الحالية.
ولفت الى ان مؤتمر باريس للسلام أكد التمسك بحل الدولتين، مشددا على ان حل الدولتين يبقى الخيار الوحيد لتحقيق السلام، ومن بعدها سلم رئاسة القمة إلى العاهل الأردني.
العاهل الأردني
وبدوره، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن “أمام الأمة العربية تحديات كبيرة لا سيما الارهاب فهو يهدد العرب والمسلمين أكثر ما يهدد غيرنا واغلب ضحايا الإرهاب هم من المسلمين”، لافتاً إلى أنه “لا بد من تكامل الجهود بين دولنا والعالم لمواجهة هذا الخطر من خلال نهج شمولي”.
وخلال القائه كلمة الاردن في القمة العربية لفت عبدالله إلى أن “اسرائيل تسمتر في توسيع الاستيطان وتقويض فرص السلام”، مشدداً على أن “لا سلام في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين”
وأكد الملك عبدلله على “دعمنا لجهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب”، لافتاً إلى أننا “نؤكد على دعمنا لكافة الجهود المبذولة لاعادة الاستقرار في ليبيا واليمن وتحقيق مستقبل واعد للشعبين”.
أحمد أبو الغيط
ولفت الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الى أنه “منذ 9 شهور توليت مهام رئاسة الجامعة، وخاطبت القمة لأضع أمامها ملامح رؤيتي للوضع العربي وشرعت للعمل بنشاط على الفور وقمت بزيارات الى الدول ولقاء قادتها، وتوصلت الى خلاصات سبعة”، مشيرا الى أنه استشعر ارتياحا كيبرا “من حديثي مع القادة، وكان الخط العام دعم الجامعة العربية وعملها والتمسك بمهمتها بتوحيد العرب وتجسيد أمالهم، وبالقدر ذاته واستشعر مرارة ازاء الوضع العربي والضعف والانقسام وشكلت المقابلات علامات اضاءة واضحة وعهد القادة على أن انشط دور الجامعة بمختلف المجالات وأن اسعى الى لم شمل العرب واستعادة اللحمة”.
وأوضح أبو الغيط في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في الأردن، أنه “رغم كل مظاهر الوهن التي تعتري نظامنا العربي وما تعانيه أمتنا من مشاكل، لدي أسباب للحفاظ على الأمل وسط الظلمة والجامعة يمكن أن تكون قائد عمل مشترك مثمر وأن تنجز بملفات اقتصادية واجتماعية وعلمية اذا توفر لها الدعم”، مشيرا الى أنه “تحوم حول منطقتنا طيور جارحة تريد أن تفتك بالجسد العربي وتضع العرب في تناقض. ومن يوظف الطائفية والمذهبية لتحقيق أغراض سياسية، وهذا أمر نرفضه ونتصدى له، وتترد أحاديث عن السعي لترتيب منطقتنا بما يخلق أوضاع جديد في الشرق، وبمواجهة ذلك دافعت عن الدولة الوطنية العربية التي خرجت الى النور في القرن العشرين ويجب الحفاظ عليها باعتبارها نواة النظام العربي، والتأكيد على أن الوضع الحالي ليس مؤهلا للدخول في اي ترتيبات طويلة الامد في ضوء اختلال توازن القوى”.
وأضاف: “في الشأن السياسي، وجدت أن الملفات الاهم ليست بحوزتنا ربما بسبب تداعيات السنوات السابقة، ونتابع الازمة السورية دون وسيلة حقيقية للتواصل، وهذا أمرا معيبا، ورغم تعقيد الموقف الليبي سعيت الى وضع الجامعة بموقف متقدم يسمح لها بالاستماع الى النداءات”، مشددا على أن “القضية المركزية فلسطين حظيت بالاهتمام وتناولتها في لقاءات ولكن الوضع ليس على ما يرام وهو متحرك وايجابي، ولكن اسرائيل تصمم على احتلال اراضي فلسطين دون رادع وتمعن في الاستيطان والتهويج، وللاسف الانقسام الفلسطيني له تبعاته. وعلى الجانب الايجابي هناك قرار مجلس الامن بادانة الاستيطان وحل الدوليتن ومؤتمر اسللام الذي عقد في باريس، وأخيرا هناك اداراة الاميركية الجديدة واليد العربية ممدودة للسلام وبانتظار شريك حقيقي”.
وأكد أن “الاوضاع الميدانية الصعبة في سوريا والعراق واليمن والصومال تركت أوضاعا متدهورة فواحد من كل لاجئين اثنين، هو لاجئ عربي وعلينا أن نتصدى لهذه الاوضاع لأنها تمس بكرامة الانسان العربي وهنا أشد على يد هؤلاء القادة الذين تجاوبوا مع نداء الاسنانية، ونشكر لبنان ودول الجوار التي تمد يد العون الى اللاجئين وأدعو القادة العرب الى الاستمرار بالدعم وتكثيف العون لمواجهة الأوضاعا لانسانية التي يعاني منها مدنيون عزل”، وتابع: “سابعا، بالتوازي مع ذلك تحتدم في دولنا الحرب ضد الارهاب وتقاومه المجتمعات بكل ما تملك من عزيمة ويسقط عشرات ومئات الشهداء، ويعيث الارهاب فسادا، ولم يتنواني أحد في التصدي له، ففي استمراره نهايتا لبلدانا، والقضاء عليه بداية لمجتعاتنا”.
ولفت الى أن “هذه كانت هي معالم الصورة التي تابعتها وتفاعلت معها ولا ينبغي أن ننسى أنه وسط الهموم أن غاية العمل العربي هو امن ورخاء وسعادة وضمان مستقبل المواطن العربي الذي ينتابه قلق كبير تجاه حال الامة، والحق أن القلق مشروع والخوف مفهوم، والقلق علامة صحة ودليل حيوية في الجسد العربي وأن العروبة موجودة والهموم الداخلية لا تنفي الاشتراك في الهم العام”، مشددا على أن “العمل المشترك هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات، ويجب توفري الرؤية المشتركة ووجود مساحة ثقة وتواصل تسمح معالجة التباين في الرأي والتحرك بشكل جماعي لمواجهة الازمات”، مضيفا: “أزمتنا شديدة ولكن ارادتنا الجامعة أشد”.
أنطونيو غوتيريس
وبدوره، أشار الامين “العام للامم المتحدة” أنطونيو غوتيريس الى ان الدول العربية فتحت أبوابها للاجئين السوريين، مشددا على انه من الضروري ان تكونوا متكاتفين ونحن نرحب بكل الشركات لصون السلم والاستقرار.
وفي كلمة له خلال القمة العربية في الاردن، شدد على انه حان الوقت لوضع حد للقتال في سوريا ووقف اطلاق النار والمحاولة بأن تؤدي محاورات جنيف لنتائج، الحل السياسي يسمح للشعب تقرير مصيره، لافتا الى انه في العراق نحن على استعداد للتواصل الى حكومة برئاسة حيدر العبادي تمثل كل المجتمعات واؤمن انه اذا تم العمل يد بيد يمكن اخراج اليمن وليبيا من النزاعات.
وأعتبر ان “يجب ان نتوصل لمساعي حل للازمة الفلسطينية واحلام جيل بعد جيل تتقيّد بفعل الاحتلال، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”، مؤكدا انه يجب إيقاف كل نشاطات الاستيطان الإسرائيلية لتحقيق السلام.
الملك السعودي
وكانت كلمة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أشار فيها إلى أن “الشعب السوري يتعرض للقتل ويجب إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا”، لافتاً إلى أن “التدخلات الخارجية في الشؤون العربية الداخلية انتهاك للقوانين”، مشدداً على أن “القضية الفلسطينية ما زالت القضية المركزية لمنطقتنا”.
وفي كلمة له في القمة العربية أكد سلمان على الحل السياسي في اليمن، معتبراً أن “الحل في اليمن يجب أن يتم على أساس المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار “، مشيراً إلى أن “على الليبيين الحفاظ على أمن ليبيا والوصول إلى حل سلمي”.
موغيريني
أما رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني، أكدت أن “حماية منطقتنا يتطلب منا التعاون بين أوروبا والعالم العربي”، مؤكدة أن “تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل يشكل أولوية للاتحاد الأوروبي”، مشددة على أن “حماية منطقتنا تتطلب منا التعاون بين أوروبا والعالم العربي”، مشيرة إلى أن “مبادرة السلام العربية مهمة أكثر من أي وقت مضى”.
وفي كلمة لها خلال القمة العربية رأت موغيريني أنه “بإمكاننا معا مساعدة ليبيا بشكل أكثر فاعلية “، مشيرة إلى أن ” الإتحاد الأوروبي سيستمر في دعم حرب الدولة في العراق على داعش”.
أمير الكويت
وبدوره، أشار اميرالكويت الشيخ صباح أحمد الصباح الى ان ” عالمنا العربي يواجه تحديات خطيرة ونحن مطالبون بالتعامل وفق نهج مختلف عن السابق”، لافتا الى ان وهم الربيع العربي عطل التنمية والبناء في عدة دول، مؤكدا ان الخلافات التي نعاني منها لن تقودنا إلا لمزيد من الفرقة في عالمنا العربي.
وخلال كلمة له في أعمال القمة العربية في دورتها الـ28، اكد انه علينا استخلاص العبر مما حدث لنا بما يلبي التطلعات المشروعة لشعوبنا، مشددا على انه أطاح وهم ما يسمى بالربيع العربي بأمن وأستقرار أشقاء لنا وامتد بتداعياته السلبية.
ولفت الى ان الجهود السياسة لحل الأزمة السورية لا تزال متعثرة، مؤكدا انه لا يزال المجتمع الدولي يقف عاجزا عن إيجاد حل لما يعانيه أشقاؤنا في سوريا، مشيرا الى “اننا نشيد بجهود الدول المستضيفة للاجئين السوريين”.
وأوشح ان إسرائيل تحول دون تحقيق السلام وفق المبادرة العربية والقرارات الدولية، لافتا الى “اننا نأمل في تظافر الجهود العربية والدولية للحفاظ على وحدة ليبيا”.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
وألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة أشار فيها الى ان مستجدات عديدة حصلت في منطقتنا ومع ذلك ظلت القضية الفلسطينية حاضرة رغم الازمات فهي القضية المركزية والاولى لأمتنا العربية، وذلك بفضل صمود شعبها وثباته على ارضه، لافتا الى انه قبل 3 اسابيع اجرى الرئيس الاميركي دونالد ترامب اتصالا معنا دعانا لزيارته بالبيت الابيض لمواصلة الحديث عن دفع السلام وتم الاتفاق ان تقوم الادارة الاميركية بالتحرك لصنع السلام بيننا والاسرائيليين، ورحبنا بذلك على اساس حل الدولتين وفق قرار الشرعية الدولية.
وفي كلمة له خلال القمة العربية الـ28 في الاردن، ذكر انه “اذا كانت إرادة اسرائيل ان تكون شريكا للسلام في المنطقة فعليها ان تتخلى عن فكرة ان الامن يأتي من خلال المزيد من الاحتلال للارض، وعليها ان توقف احتلالها وعندها ستحظى باحترام الجيران وفق مبادرة السلام العربية”، مشيرا الى “أننا اظهرنا مرونة عالية وتعاملتنا بايجابية مع جميع المبادرات التي تهدف لحل القضية الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية عملت على مصادرة الاراضي وزيادة الاستيطان”، موضحا ان تطبيق حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في فلسطين.
وحذر اسرائيل من تحويل الصراع من سياسي الى ديني لما ينطوي على ذلك من مخاطر على المنطقة بأسرها، ونعمل على انهاء الاحتلال وتحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال ، مةوضحا “أننا ذهبنا الى الامم المتحدة واصبحت فلسطين حقيقة في النظام الدولي ويرفرف علمها على مقر الامم المتحدة، و نتطلع لدعمكم لحصول على عضويتها الكاملة في الجمعية العامة للأمم المتحدة “.
ولفت الى “اننا حددنا منتصف أيار لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في فلسطين لنحافظ على النهج الديمقراطي الذي نعمل وفقه”، مشيرا الى “أننا ندعو أشقاءنا في إفريقيا إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية”، مؤكدا “اننا نجدد القول بأنه من غير المجدي لمصلحة السلام أن يتحدث البعض عن حلول مؤقتة للقضية الفلسطينية”. وأشار الى “أننا نطالب الدول العربية مساندة الموقف الفلسطيني لوقف أي احتفالات بريطانية بذكرى وعد بلفور، ونطالبها أن تقدم الاعتذار لشعبنا”.
أمير قطر
وأكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته، “ان التضامن العربي عامل أساسي في تحقيق التطلعات العربية”.
وقال: “المشكلة ليست في الخلاف وإنما في كيفية إدارته، ونحن قادرون على توحيد الرؤى ومواجهة التحديات”.
وأكد أمير قطر أنه “لن تقوم دولة فلسطينية بدون غزة أو في غزة”، مشدداً على “ضرورة إجبار النظام السوري على تنفيذ القرار الدولي 2336”.
وأعرب عن تقديره للأردن ولبنان لاستضافة النازحين السوريين.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
رأى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن “القمة العربية تنعقد اليوم، الأربعاء، في ظل تحديات جسيمة تواجه المنطقة بأسرها، تحديات تستهدف وحدة وتماسك الدول العربية وسلامة أراضيها، وتهدد مقدرات شعوبها ومصالحها العليا”.
وقال السيسي: “على مدار السنوات الماضية، تركزت التحديات الجديدة التي عصفت بوطننا العربي في انتشار الإرهاب وتزايد خطورته، وفي إضعاف كيان الدولة الوطنية، بل في تحدي فكرتها الأساسية كوطن جامع لأبنائه، وبوتقة تصهر الثقافات والطوائف والمذاهب المتعددة في ولاء واحد لوطن واحد، فرأينا ضياع الاستقرار عندما ضعفت المؤسسات الوطنية، وشهدنا انتشار الترويع للآمنين عندما حلت الصراعات الطائفية والمذهبية محل التعايش المشترك، وتزايدت التدخلات الخارجية فى شؤون الدول ومصائر شعوبها، وسرعان ما استغل الإرهاب الآثم الفرصة ليملأ الفراغ، الذي نتج عن عدم قدرة مؤسسات الدول على القيام بدورها الأساسي في حفظ الأمن وتطبيق القانون”.
وأضاف: “لقد تزايد الإرهاب وهدد حياة الملايين من البشر، في وطننا العربي وفي العالم أجمع، وأصبح يمثل ظاهرة عالمية لا يمكن التهاون معها أو القبول في شأنها بأية تبريرات، وأصبحت العلاقة بين الإرهاب وبين تهديد كيان الدولة الوطنية علاقة تفاعلية، فكلما قويت شوكة الإرهاب ضعفت الدولة، وكلما ضعفت الدولة تمدد نفوذ الإرهاب”.
وفي ما يتلق الأزمة السايسية قال إن “الحل السياسي، هو السبيل الوحيد القادر على تحقيق الطموحات المشروعة للشعب السوري، واستعادة وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية والقضاء على خطر الإرهاب والمنظمات المتطرفة، وتوفير الظروف المواتية لإعادة إعمارها وبنائها من جديد”.
وأشار الى أن “مصر ساهمت، ولا تزال، في مختلف الجهود الدولية التي تم بذلها لحل الأزمة السورية، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية والقومية، وستظل مصر متمسكة بالحل السياسي التفاوضي، وبدعم المسار الذي تقوده الأمم المتحدة في جنيف”.
وفي ما يتعلق بالأزمة الليبية، قال السيسي: “لن تدخر مصر جهدا في سبيل دعم جهود التوصل إلى حل ليبي توافقي، وستستمر في التعاون مع دول جوار ليبيا ومختلف القوى الدولية والإقليمية، والأمم المتحدة والجامعة العربية، من أجل الدفع قدما بمسار التسوية السياسية بدون تدخل خارجي، حتى يتمكن الشعب الليبي الشقيق من استعادة أمنه واستقراره، ويقضي على الإرهاب والتطرف، ويحفظ وحدة الأراضى الليبية وسلامتها الإقليمية ويصون مقدراتها”.
وأعرب عن “دعم مصر الكامل للعراق في معركته ضد داعش” لافتاً أنّ القضية الفلسطينية “تظل قضيتنا الأولى والمركزية في قلب وعقل كل عربي”.
وختم أن “مصر تؤمن بأن العمل العربي المشترك، هو أساس الحل لمختلف القضايا والأزمات التي تمر بها المنطقة العربية”.
عون في القمة العربية: خطورة المرحلة تحتم علينا وقف الحروب والجلوس إلى طاولة الحوار