#adsense

من ممارسات “البوريفاج” إلى إعتداءات “سرايا المقاومة”.. أين أصبحت قضية حموش؟

حجم الخط

في عهد الوصاية السورية وسطوة أجهزتها الأمنية على لبنان والمواطن اللبناني الحر، كان التعبير عن الرأي يوصل إلى “البوريفاج” أو إلى السجون السورية، أو في أفضل الاحول إلى أقبية المخابرات لينال المواطن الحر نصيبه هناك.

إنتهى زمن الوصاية، ودخلنا في زمن ممارسات “مخلفات” الأجهزة السورية، حتى أصبح التعبير عن الرأي على “الفيسبوك” يضع كاتبه تحت آلة الضرب التابعة لـ”حزب الله” والمتمثلة بـ”سرايا المقاومة”.

ممارسات وإعتداءات لا تليق بحزب يدعي المقاومة والشرف. لم يحتمل بعض عناصر الحزب مجرد تدوينة أو بعضاً من سطور الرأي الحر المنتقد عما ترتكبه أيديهم وتقوله ألسنتهم.

وبما اننا دخلنا عهداً جديداً عنوانه الدولة القوية، لا بد ان تأخذ الدولة المبادرة لوقف تلك الممارسات التي لم تعد تحتمل، وما حصل مع الرفيق إيلي حموش خير دليل على ان الوضع أصبح لا يطاق في مناطق تواجد “حزب الله”، إذ أن بيئته لا تحترم الرأي الآخر.

ومتابعة للإشكال الذي حصل مع الرفيق إيلي حموش حين كمن اولاد رفعت مطانس نصرالله مسؤول “سرايا المقاومة” بمشاركة بعض افراد عائلته، حيث تم الإعتداء على حموش بالضرب، علم موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني ان الإشكال  الذي روج له اولاد نصرالله على انه خلاف شخصي لا علاقة له بالسياسة، وقع على خلفية “ستاتوس” وتعبير عن الرأي لدعم موقف البطريرك الراعي الاخير.

وحين وصلا سعود وإيلي نصرالله وحاولا إنزال حموش من السيارة بالقوة، قال له: “ليش عم تحكي عن بيي وعن المقاومة”؟

أقل ما يقال في الامر، انه على العدالة أن تأخذ مجراها من خلال توقف المعتدين والتوقيع على تعهد بعدم التعرض لأي شخص.

ويظهر مقطع الفيديو الذي التقطته كاميرا المراقبة لحظة إنقضاض سعود وإيلي ورفاقهما على حاموش، وكأنهم عثروا على “داعشي” إرهابي، إذ انهال عليه أكثر من 10 اشخاص بالضرب!

بربكم إنظروا إلى انفسكم، ما الفرق بين ممارساتكم الشنيعة وإرتكابات “داعش”؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل