
نعى نقيبا الصحافة والمحررين عوني الكعكي والياس عون، الصحافي حسان رامز زين الدين الذي “ترك في قلوب زملائه وكل من عرفه حسرةً وحزناً كبيرين لما عرفوه عنه من مناقبية مهنية عالية وأخلاقاً رفيعة”.
من هو حسان زين الدين؟
ولد حسان زين الدين في بطمه – الشوف العام 1961. تخرج من كلية الإعلام والتوثيق العام 1985. أولى محطاته المهنية كانت في “دار الرواد”، لينتقل الى جريدة “اللواء ” ومن ثم إلى وكالة “أخبار اليوم” ومجلة “آسيل” ومن بعدها إلى “صوت الجبل” معدآً ومقدماً لبرامج سياسية منوعة.
لم يرد زين الدين أن يكون شاهداً على تواصل الأحداث اللبنانية فحمل مهنيته وحقيبته مغادراً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديداً إلى صحيفة “الفجر” في أبوظبي بصفة سكرتير تحرير ومنها إلى المجمع الثقافي. ومن تونس حيث تأهل من الدكتورة جودة بو عطور راسل عدداً من الصحف اللبنانية والخليجية. من أبو ظبي إنتقل الى دولة قطر العام 1992 إلى صحيفة “الشرق” مسؤولاً عن صفحات السياسة الدولية ليعود إلى أبوظبي – المجمع الثقافي ووزارة الخارجية مسؤولاً عن الإعلام والنشر ومن ثم باحثاً رئيسياً في مركز سلطان بن زايد للثقافة والاعلام.
وافته المنية على عجل وهو يتبوأ مسؤولية تحرير مجلة فصلية تصدر عن إحدي الجهات الحكومية في أبو ظبي.
وقّع الراحل كتابين في أدب السيرة هما:
كامل الحسين عن دار الفارابي في بيروت العام 2012.
أحمد راشد ثاني في مناسبة حياته عن بيت الشعر في العام نفسه.
يوارى جثمانه في ثرى مسقط رأسه بلدة بطمه ـ الشوف يوم الجمعة 31 آذار الجاري الساعة الحادية عشرة صباحاً.