
بدت الإنطباعات اللبنانية الأولية عن القمة العربية في الأردن مطمئنة، على الرغم من المخاوف التي اطلقتها رسالة الرؤساء الخمسة السابقين الى رئيس القمة عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني متضمنة الثوابت اللبنانية غير القابلة للتصرف.
ورأت مصادر مقربة من الرؤساء الخمسة السابقين لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان الردود السلبية على الرسالة ليست في محلها، وسألت: لماذا الإعتراض على المذكرة وفيها تأكيد على تطبيق إتفاق الطائف والنأي بالنفس وتحييد لبنان عن الحرب في سوريا و”إعلان بعبدا” الذي وافق عليه الجميع؟