أشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني الى انه وفي كل مرة يتم افتتاح مؤتمر علمي يشعر بالكثير من الراحة والاطمئنان لما يحمله الحدث من معان تبدأ بالحرص على الحفاظ على السمعة الحسنة لسوقنا الصحي والحفاظ بالتالي على تميزه في المنطقة والعالم ولننتهي بالقناعة بأن دورنا كمستشفى الشرق باق وحاضر للتطور في المستقبل.
حاصباني وخلال افتتاح المؤتمر الطبي الرابع عشر للجمعية اللبنانية لاطباء التورم في فندق الفينيسيا، لفت الى ان الأمراض السرطانية وبالرغم من كل التطورات الحاصلة في مجالات التشخيص والعلاج وبالرغم من التحسن الكبير في النتائج ما تزال تشكل مشكلة في مجالات الصحة العامة نظراً لتطورها الكمي ولتعاظم كلفتها وهي التي تحتل مراتب متقدمة في الانفاق وفي الاستشفاء.
وتابع: “يهمنا كوزارة صحة عامة ونحن نتحدث عن الأمراض السرطانية أن نشدد على جملة أمور نعتبرها أساسية وهي على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً: التشديد على أهمية المؤتمرات العلمية وأهمية الحفاظ على التواصل مع المستجدات العلمية في كل المجالات والتشديد كذلك على أهمية البحوث العلمية في رفع مستوى المعرفة والخبرات ولكن مع الأسف يظهر أن ما ننفقه على البحوث العلمية ما يزال يحتاج إلى المزيد من الإمكانات الواجب توفرها من الدولة ومن المؤسسات وبالذات الجامعية.
ثانياً: التشديد على أهمية الوقاية أكان من خلال رفع مستوى ثقافة المواطنين بالأمراض السرطانية وبكل العوامل المؤثرة سلباً وايجاباً. أم كان من خلال الكشف المبكر لبعضها مثل سرطان الثدي عند المرأة والبروستات عند الرجل وسواهما.
ثالثاً: العمل وهذا ما نسعى إلى إعادة تفعيله وهو السجل الوطني للأمراض السرطانية لأنها الطريقة الوحيدة لمعرفة واقع الحال ولرصد التطور الكمي والنوعي وتنوعه ولرصد تطور العلاجات والنتائج المحصلة.
رابعاً: استمرار وزارة الصحة العامة في توفير الدعم لتأمين مختلف أنواع المعالجات
الاستشفاء: سجلنا عام “2014” 29452 حالة استشفاء
الأدوية: وفرنا المساعدة بالأدوية لعام 2016 (7452) مريض جديد وبكلفة قاربت 80 مليار ليرة لبنانية.
ونقدم كذلك المساعدة لإجراء بعض الفحوصات الشعاعية خاصة IRM و Pet Scan وقاربت الكلفة 2.5 مليار ليرة لعام 2016.
وبالمناسبة نعلمكم أننا بصدد تأمين PetScan في كل محافظة في إحدى مستشفياتنا المركزية فيها. ولدينا حالياً في النبطية وفي راشيا وقريباً في طرابلس.
وأنشأنا لجنة فنية من الأختصاصيين في الأمراض السرطانية لدرس طلبات المساعدة بالأدوية واعتمدنا بروتوكولاً طبياً لكل حالة سرطانية. ومن الطبيعي أن نطالبكم بالتنسيق مع زملائكم في اللجنة الفنية وباحترام البروتوكولات الطبية لتساعدوا مرضاكم للحصول على المساعدة من الوزارة.
وخبم حاصباني: “من الطبيعي أن نطالبكم أكثر فأكثر بترشيد الوصفة الطبية خاصة الأدوية الباهظة الكلفة. ومن حقنا عليكم أيضاً أن نطالبكم بالأخذ بعين الاعتبار الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلد وكلنا جزء من بلدنا. والفقر يضرب الدولة كما المواطنين اللبنانيين أولاً والنازحين واللآجئين. وسنبقى في الوزارة منفتحين على كل طرح يقدم ويمكن أن يساهم في استمرار التقديمات وتحسين النتائج”.
المستجدات العلاجية في امراض السرطان محور مؤتمر الجمعية الطبية لأمراض التورم الخبيث