#adsense

“دق الخطر” و”القوات” إتخذت قرارها: أيها اللبنانيون… ماذا ستقررون؟

حجم الخط

لم يعد الأمر سراً أو محل تكهن أو تبصير. أعلن “حزب الله” خارطة طريقه للسيطرة على لبنان بطريقة ناعمة، وهو يعرقل ويرفض كل مشاريع القوانين التي تُطرح لإنتاج قانون إنتخاب جديد يؤمن صحة وعدالة التمثيل لكل المكونات اللبنانية المنتهكتين منذ الإحتلال السوري، يحفظ التعددية التي تميز لبنان عن سائر البلدان في محيطه.

من يجيد القراءة، فليقرأ جيداً. “الطائف”، “الميثاق”، “العيش معاً”، على محك الخطر، وليس أقل من ذلك. من كان غير منتبه للأمر فلينتبه. أما إن كان الأمر عن سابق تصور وتصميم، فأهلاً وسهلاً، وليتحمل من “يسوّف” كامل المسؤولية…

إن كان اللبنانيون، لا سيما مهم من يمثل “الحراك” أو “المجتمع المدني” أو “الجمعيات الأهلية” أو “المستقلون” أو “غير حزبيين” أو ما شابه، لم يدركوا حتى الساعة أن هوية لبنان على المحك وأن طريقة عيشهم مهددة في الصميم، فليتحملوا التبعات…

نحن لسنا قلقين وسنتدبر أمرنا كما فعلنا على مر التاريخ، وسنتدبر أمر كل من يقف إلى جانبنا في مواجهة هذا المخطط الجهنمي، ولن نعدم الوسائل، فليجربنا من يحاول تلك النسبية الكاملة.

أما من لا يقف إلى جانب “القوات اللبنانية” في المواجهة عن قصر فهم وبصيرة، أو لغاية رخيصة في نفسه، أو لنكاية ما، حتى بعد إدراكه الحقيقة، فليتدبر أمره خارج “الطائف” و”الميثاق” و”العيش معاً” في ظل خليفة من هنا أو ولي فقيه من هناك.

دقت ساعة الحقيقة، وإنتهى زمن المناورات والبهلوانيات والألاعيب الصبيانية. الجميع أمام مسؤولياتهم، فليقرر اللبنانيون أي طريقة عيش يريدون، وليعلنوا ذلك.

“القوات اللبنانية” إتخذت قرارها منذ زمن بعيد وإختارت “الطائف” والميثاق” و”العيش معاً”. “القوات” قررت وبذلت التضحيات في سبيل “لبنان الرسالة”، والنسبية الكاملة تنسف هذا اللبنان من أساساته وتقضي إلى الأبد على هذا الحلم الجميل…

“القوات” قررت وتقف بالمرصاد، فما هو قراركم أيها اللبنانيون؟ هل ستقفون إلى جانبها لنتصدى جميعاً لهذا المخطط الذي سيقضي نهائياً على لبنان الذي تعرفونه، أم أنكم ستتكاسلون أو تستهترون بحجم الخطر وتواصلون “تحركاتكم” العشوائية بدل تكثيف الجهود وحشدها في الإتجاه الصحيح إلى جانب “القوات”؟

السؤال برسم كل اللبنانيين الشرفاء الأحرار من كل الإتجاهات والفئات. الإحتلال السوري البائد ما زال ماثلاً أمامكم، و”الإحتلال الجديد” يلعب ورقة النسبية الكاملة بأسلوب ناعم ليجثم على صدوركم إلى الأبد، فماذا ستقررون؟

أيها اللبنانيون الشرفاء الأحرار، عليكم أن تقرروا وتجيبوا على السؤال: “هل تريدون لبنان “الطائف” والميثاق و”العيش معاً”.. “لبنان الرسالة”.. لبنان “القوات”؟ أم تريدون اللبنان الآخر.. لبنان الخلافة أو ولاية الفقيه”؟

“دق الخطر” والقوات” قررت منذ مار يوحنا مارون أنها “وقت الخطر قوات” ، وهي ستتحمل مسؤولياتها التاريخية كما يشهد تاريخها، وستتدبر أمرها وشعبها أياً كان الأمر.

وأنتم أيها اللبنانيون، ما هو قراركم؟ وهل ستتحملون مسؤولياتكم تجاه وطنكم وتجاه مستقبل أبنائكم وحقهم بالعيش أحرار  موفوري الكرامة في وطن يشبه أحلامهم؟

“دق الخطر”… وعلى قراركم يتوقف مصير هذا اللبنان الذي تعرفونه. لم يعد من متسع من الوقت.. قرروا، وأعلنوا… والسلام

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل