
الابطال يموتون ولا يستسلمون… ومازال صدى نداء البطولة يتردد في احياء زحلة وشوارعها وبين تلالها وروابيها… يموتون ولا يستسلمون فكانت الملحمة التاريخية وانتصرت زحلة وارتفع الوطن على اكتاف الشهادة مكللاً بالمجد والغار بعد ان سقط حافظ الاسد وجيشه على اسوار زحلة الابيّة.
ها هي زحلة اليوم تضجّ بالحياة وفية لدماء ابطالها الذين سجّلوا حكاية بطولة للتاريخ لتشرّف صفحات التاريخ. ها هي زحلة اليوم تضجّ بالحياة ثابتة، صامدة، ابيّة، تحصد سنابل العنفوان والكرامة التي ارتوت من دماء شبابها واهلها وابطالها.
ها هي زحلة اليوم تضجّ بالحياة وترفع رايات السلم والسلام لتكون زحلة بصدق “دار السلام” و “وقت السلم الايد لبتعمّر ووقت الخطر قوات”…
ها هي زحلة اليوم تضجّ بالحياة واثقة بقيادة حكيمها، حكيم “القوات اللبنانية”، حكيم النضال والقضية، حكيم الوطن والدولة والجمهورية القوية. وكانت وستبقى مؤمنة بأن “لو لم تكن مقاومتنا في ذاك الزمان لما كان وجودنا في هذا الزمن الا ذكرى”…
ابراهيم الصقر