
إستنكر رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون الإعتداء الذي طال اللافتات المرحبة بوزير الإعلام ملحم الرياشي الذي يقوم بزيارة اليوم الأحد إلى منطقة صيدا وشرقها لحضور لقاء مع الطلاب المشاركين في جائزة “سليم غزال مطران الحوار والسلم الوطني اللبناني” الذي سيقام في دار العناية – الصالحية.
وشجب مارون في حديث إلى موقع “القوات” هذا الإعتداء، وتمزيق اللافتات تحت جنح الظلام على يد المتضررين من مسيرة “القوات” ونهجها السياسي المنفتح على كافة الأطراف، وهي الحزب المنتشر في مختلف المناطق على مساحة الوطن، وتمارس العمل السياسي تحت سقف الدستور والقانون، ولعل هذا ما أزعج بعض الأطراف المتضررة من هذا النهج.
وشدد مارون على أن “القوات” تعتبر هذا الإعتداء إعتداء على الدولة اللبنانية ومؤسساتها، لكون الوزير الرياشي هو وزير لا يمثل نفسه وحزبه فقط، بل هو يمثل الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها حيث يكون، مسجلا إستغرابه لعدم تمكن البعض من الخروج من هذه العقلية في التعاطي، فضلا عن أن الوزير الرياشي خاصة لا يرفع إلا لواء الحوار والتواصل والإنفتاح على الجميع.
وأعلن مارون أنه تم إعادة رفع اللافتات في الموقع نفسه وهي تحمل العبارات ذاتها، مجددا الترحيب بوزير الإعلام ضيفا عزيزا مكرما بين أهله في منطقة شرق صيدا. ولفت إلى أننا في دولة القانون، ولـ”القوات”- كما لغيرها- الحق بالتعبير عن آرائها ومواقفها السياسية كما ترتئي تحت سقف القانون، مؤكدا أن هذا الإعتداء ما هو إلا محاولة لترهيب “القوات” وثنيها عن مواصلة مسيرة الحوار والإنفتاح، وهي حتما محاولة فاشلة لن تجدي نفعا، وتاريخنا يشهد…
وختم مارون مشددا على أن “القوات اللبنانية” تطالب الدولة التي حضرت إلى المكان بكافة أجهزتها، بالكشف سريعا عن المتورطين بهذا الإعتداء والمرتكبين كافة، خصوصا وأن الأماكن التي تم التعرض فيها للافتات تقع تحت تغطية أجهزة وكاميرات المراقبة بشكل كامل.
ويذكر أن مارون تلقى فور شيوع الخبر سلسلة إتصالات من عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين العاملين في منطقة صيدا والجنوب، تستنكر هذه الممارسات الشاذة وتضعها في خانة تعكير صفو مسيرة العهد والسلم الأهلي.
إقرأ أيضا:
بالصور: الرياشي في زيارة إلى صيدا



