#adsense

إقالة وزير الداخلية ومدير أمن في الباراغواي بعد مقتل حزبي بإحتجاجات

حجم الخط

أقال رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس، اليوم الأحد، كلاً من وزير الداخلية ومدير أمن العاصمة أسونسيون، عقب مقتل زعيم الحزب الراديكالي الليبرالي رودريغو كوينتانا، خلال الاحتجاجات العنيفة ضد التعديلات الدستورية التي تسمح بإعادة انتخاب الرئيس.

وأقال الرئيس، وزير الداخلية ميغيل تاديو روخاس، ومدير أمن العاصمة كريسبولو سوتيلو، عقب مقتل زعيم الحزب الراديكالي الليبرالي في مقر الحزب، خلال أعمال شغب تخللت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، أول أمس الجمعة.

وأشعل متظاهرون النيران في مبنى البرلمان بالعاصمة بعد اقتحامه، احتجاجاً على تعديل دستوري يسمح للرئيس بالترشح لولاية ثانية.

واصطدم المحتجون برجال الأمن وعدد من النواب، ما أسفر عن إصابة 30 متظاهراً و3 برلمانيين، بينهم رئيس مجلس الشيوخ روبرتو أسيفيدو.

ووافق مجلس الشيوخ في البرلمان، الجمعة، على التعديل الدستوري الذي اقترحته الحكومة، بينما ردّد المتظاهرون شعارات مندّدة، متهمين الرئيس بالسعي لإعادة الدكتاتورية إلى البلاد.

وبعد الحكم الديكتاتوري للجنرال، ألفريدو ستروسنر (1954-1989)، حسم دستور 2012 الأمر ونص على ولاية رئاسية واحدة، من أجل منع أي رئيس من التشبث بالسلطة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل