#adsense

لماذا كانت أدمغة الأسلاف البشرية وغيرها كبيرة؟

حجم الخط

حجم الدماغ للأسلاف البشرية وغير البشرية تحدّده الأنظمة الغذائية التي كانت متبعة كما توقّع فريق من علماء الأنثروبولوجيا في جامعة نيويورك من خلال دراسة أجروها.

هذه النتائج تشكك في “فرضية الدماغ الاجتماعي”، والتي افترضت أن عقول الأسلاف كانت كبيرة بسبب العوامل المتعلقة بالمواضيع الإجتماعية.

النتائج تعزز فكرة أن تطور الدماغ لدى كلا الرئيسيتين البشرية وغير البشرية قد تكون قادتها الاختلافات في التغذية بدلا من التنشئة الاجتماعية.

وتساءل رئيس الفريق جايمس هيغام “هل أصبح عقل الأسلاف كبيراً بسبب الضغوط الاجتماعية والحاجة إلى التفكير ووضع علاقاتنا الاجتماعية ضمن سلك معيّن؟ هذا هو الرأي السائد، ولكن نتائجنا لا تدعم ذلك، في الواقع تشير أبحاثنا إلى عوامل أخرى وهي النظام الغذائي”.

استراتيجيات البحث عن الطعام المعقدة، والبنية الاجتماعية، والقدرات المعرفية، من المحتمل أن تكون قد تطورت بشكل مشترك خلال تطور الأسلاف.

وإذا كان السؤال هو “أي عامل، النظام الغذائي أو الاجتماعي، هو أكثر أهمية لتحديد حجم الدماغ؟” هناك فحص جديد يشير إلى أن العامل الأهم هو النظام الغذائي.

في حين أظهرت بعض الدراسات علاقات إيجابية بين حجم الدماغ النسبي وحجم المجموعة، إمتحنت الدراسات الأخرى التي آثار مختلف النظم الاجتماعية أو التزاوج فكشفت نتائج متضاربة للغاية، مما يثير تساؤلات حول قوة فرضية الدماغ الاجتماعي.

في دراسة “طبيعة البيئة والتطور” إمتُحنت أكثر من 140 نوع من الرئيسيات؛ وقد أخذت في الاعتبار استهلاك الأغذية في جميع الأنواع المدروسة: الأوراق، الفاكهة، والبروتين الحيواني؛ فضلا عن عدة تدابير اجتماعية، مثل حجم المجموعة، والنظام الاجتماعي، ونظام التزاوج.

وأظهرت نتائجها أن حجم الدماغ يتنبأ بها النظام الغذائي بدلا من مختلف التدابير الاجتماعية – بعد متابعة حجم الجسم والتطور.

والجدير بالذكر أن من يتبع نظام البروتين الحيواني لديه الحجم الاكبر من العقل، يتبعه نظام الفاكهة والحجم الأصغر كان لآكلي الأوراق. ما يدعم فرضية النظام الغذائي الذي يحدد حجم الدماغ.

كريستين الصليبي

خبر عاجل