#adsense

وهبي: إستعراض “حزب الله” للضغط على القادة الأمنيين الجدد

حجم الخط

أكد  عضو “كتلة المستقبل” النائب أمين وهبي ، أن إستعراض “حزب الله” العسكري في الضاحية ، “يوجه رسائل إلى الحكومة الجديدة بشكل خاص وإلى القادة الأمنيين الجدد الذين تسلموا مناصبهم منذ فترة قريبة”.

ولفت وهبي في حديث إلى صحيفة “العرب اللندنية”، إلى كون “حزب الله” “يضغط في اتجاه ضرب ولاء قادة الأجهزة الأمنية المعينين حديثا للدولة، ويحاول أن يفرض عليهم الإذعان لمنطقه وسياسته، وهو ما من شأنه أن يسيء إلى القوى الأمنية وأن يصيب الدولة في مقتل”.

ويأتي توقيت الإستعراض العسكري لـ”حزب الله” وفق وهبي ، ليعلن أن الحزب “ليس مرتاحا لوضعه تماما، ولكنه قد يكون مرتاحا لكونه لا يواجه كما يجب على المستوى السياسي”.

ويضيف: “عدم ارتياح الحزب عائد إلى نجاح القوى الأمنية في تحقيق إنجازات تمثلت في إلقاء القبض على عدد من تجار المخدرات، وقد منحها هذا الأمر حضورا وهيبة يتناقضان مع مصلحته التي تتطلب تجريد الدولة من المصداقية والسلطة”.

ويعرض وهبي العلاقة المحتملة بين استعراض الحزب العسكري وبين الضغط في سبيل إقرار عفو عام يشمل تجار ومتعاطي المخدرات ، معتبرا أن الحزب “يخطئ السبيل إذا كان يحاول استخدام التهديد العسكري في سبيل تسريع إقرار العفو العام، لأن الدولة تشترط أن يتعهد جميع من يشملهم هذا العفو بالتوقف عن ممارسة نشاطاتهم المخلة بالأمن، كما تفرض صيغة تشديد العقوبة في حال تكررت المخالفة والمحاسبة على المخالفات القديمة والجديدة”.

ويشدد وهبي على أن تنصل “حزب الله” من هذا الإستعراض العسكري يأتي في إطار “التأكيد على إيصال رسائل التهديد إلى كل الجهات التي يريد إيصالها إليها، مع الحرص على عدم تحمل المسؤولية عنها”.

ويعلن أن “انفجار موضوع المخدرات في الضاحية بات أكبر من قدرة “حزب الله” على ضبطه، فمع أنه كان السبب في نشوئه ولكنه خرج عن سيطرته، لأن منعه الدولة من بسط سيطرتها على الضاحية الجنوبية جعل أهلها فريسة للخارجين على القانون”.

المصدر:
العرب اللندنية

خبر عاجل