
طالب اللواء أشرف ريفي العهد والحكومة بطرد سفير النظام السوري في لبنان،معتبراً أن وجوده في لبنان يشكل لطخةً سوداء، بعد كل ما ارتكبه النظام السوري بحق لبنان وسوريا.
موقف ريفي جاء في بيان قال فيه:
“مجزرة تلو الأخرى يستعمل فيها النظام السوري الأسلحة الكيميائية، والعالم صامت الصمتَ المخجل. هذه الإزدواجية وهذا التواطؤ الذي سمح لنظام الأسد مدعوماً من إيران وأدواتها، بأن يفتكَ بشعبٍ بكامله، سيؤدي الى المزيد من العواقب الخطيرة في المنطقة.
إن إستعمال نظام الأسد للسلاح الكيميائي بشكلٍ متكرر مستهدِفاً الشعب السوري، يعبّر عن إستهتار هذا النظام بالمجتمع الدولي، الذي وقف عاجزاً، حين ضُربت غوطة دمشق بنفس السلاح في العام 2013، ولهذا فإن هذا التواطؤ المستمر، يُحمِّل المتواطئين اياً كانوا مسؤولية إستمرار المجزرة في سوريا، ويشرِّع الباب أمام المزيد من العنف والفوضى في المنطقة.
لم يعد جائزاً السكوت، والعجز ليس مبرَّراً، وعلى العرب أن يتوحدوا لإنقاذ الشعب السوري، ويجب دعم هذا الشعب الذي يسعى للتحرر من هذا النظام ومحاكمة رموزه وعلى رأسهم بشار الأسد في محكمة العدل الدولية، لارتكابهم جرائم الإبادة الجماعية.
وفي ما يعنينا كلبنانيين نطالب العهد والحكومة، بإدانة هذه المجزرة، ونطالب بموقفٍ رسمي لبناني، في كل المحافل العربية والدولية، يدين هذا الإجرام، كما نطالب بطرد سفير الأسد، الذي يشكل وجوده في لبنان لطخةً سوداء، بعد كل ما ارتكبه النظام السوري بحق لبنان وسوريا”.