
لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد قباني الى أن “هناك هوّة بين الآراء على صعيد قانون الانتخاب عكس ما يظهر في الاعلام من بث أجواء تفاؤلية”، مشيراً الى أن “الأمور تتراوح بين احتمال التوافق إما على النسبية الكاملة أو صيغة الرئيس نبيه بري المختلطة التي يمكن أن تشكل قاعدة مشتركة، لكن الامور لا تزال قيد البحث”.
وأضاف في حديث لـ”المركزية”: “لسنا منغلقين على النسبية الكاملة على رغم أننا كنا معترضين عليها سابقاً، ولكن تغيرت نظرتنا بعد أن شعرنا بأن هناك قبولاً للطرح في أوساط عدة، إضافة الى التقديرات السياسية التي أصبحت تشير الى ان الوضع الانتخابي لـ”تيار المستقبل” ضمن النظام النسبي سيكون مقبولاً وستحافظ الكتلة على حجمها”، مشيرا الى أن “التيار الوطني الحر لن يختلف مع حليفه “حزب الله” ويمكن أن يركب قطار النسبية في المدى المنظور”، لافتاً الى أن “ليس هناك مفر من التمديد التقني الذي من المرجح أن يصل الى 6 أشهر وسيكون مقروناً بإقرار قانون جديد، وإلا سنشهد تمديداً ثالثاً للمجلس النيابي”.
وعن جلسة مجلس النواب يوم الخميس المخصصة لتقييم أداء الحكومة، قال: “بعد أكثر من سنتين، ستعقد جلسة عامة، ما يشكل فرصة للنواب لتقييم أداء الحكومة، خصوصاً وأنها تترافق مع موسم الانتخابات النيابية، ما قد يشي بكلام عالي السقف خصوصاً من الجهات المعارضة”.
وبالنسبة للخلاف بين “أمل” و”المستقبل” على التعيينات الأمنية، اكتفى بالقول ان “المستقبل يسعى للتخفيف من حدة الخلاف الذي نتج عن تعيين مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان لأسماء لم تلقَ تلقى قبولاً من الثنائي أمل – حزب الله”.
وعن استعراض “سرايا العباس” في برج البراجنة، أشار الى أن “المشهد لم يكن مبرراً ويحمل رسالة للعهد، ونرفض أي عمل عسكري أو أمني خارج اطار الشرعية”.