#adsense

تويني: لتحصين مجتمعاتنا من آفة التكفير في كل المنطقة

حجم الخط

قام تجمع عائلات بيروت برئاسة وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني، حفل عشاء على شرف رئيس الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الروسية الفلسطينية رئيس الوزراء السابق سيرغي سيباتشي يرافقه السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين ووفد من الجمعية، بحضور محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، الوزراء السابقين بشاره مرهج، فادي عبود، رئيس اللقاء الارثوذكسي مروان ابو فاضل، الرئيس السابق للقاء الارثوذكسي المحامي ميشال تويني، رئيس الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس نقولا غلام، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس جمعية الصناعيين السابق جاك صراف، ممثل الكنيسة الروسية الاب أرسان، أمين سر تجمع عائلات بيروت نخله ريشو وعدد من الشخصيات الاورثوذكسية.

والقى الوزير تويني كلمة استهلها بالوقوف دقيقة صمت على ارواح ضحايا التفجير الارهابي الذي ضرب مدينة سان بطرسبورغ الروسية وعلى ارواح شهداء الجيش والقوى الامنية اللبنانية.

ورحب بالجمعية الامبراطورية الارثوذكسية الروسية الفلسطينية وبالسفير الكسندر زاسبيكين، واضاف:”وقفنا دقيقة صمت على أرواح شهداء مدينة سان بطرسبورغ وارواح شهداء لبنان، ونحن نأسف ونندد كما كل العالم بالضحايا البريئة التي تذهب نتيجة للارهاب البعيد عن العقل الانساني”.

وتابع:” نحن اليوم من اجل روسيا هذا البلد الذي نتبادل معه المسيحية والاسلام واتذكر غبطة بطريرك روسيا حيث قال في عظة أننا ندافع عن المسلمين قبل دفاعنا عن المسيحيين وهو الدفاع عن الاسلام الحقيقي بوجه الاسلام التكفيري الذي هجر المسلمين اولا ثم المسيحيين في كل مكان دخل اليه. وهذا الاسلام التكفيري ليس له علاقة بالاسلام ولا بأي ايديولوجية انسانية”.

اضاف:”الاهم أن نحصن مجتمعنا الطائفي التعددي في لبنان وفي كل الشرق ضد آفة التكفير الخطيرة على الانسان في كل المنطقة، ونضالنا ضد التكفير هو حماية من دولة اسرائيل التي احتلت ارض المسيح وفلسطين والقدس. والجمعية الارثوذكسية تأسست بداية في القدس من اجل الحفاظ على الاراضي المقدسة المسيحية والاسلامية. وهذه الجمعية منذ عهد رومانوف كانت تدافع عن القيم الحقيقية للمسيحية”.

 

وقال :”نحن اليوم في لبنان وفي سوريا والعراق ندافع بوجه هجمة على بلدان كانت موحدة وباتت مشتتة ومقسمة وهم يهدفون الى تقسيم والمقسم وتشتيت المشتت ولكن موقف روسيا التاريخي منذ الاتحاد السوفياتي وحتى اليوم الى جانب شعوب الشرق، واتذكر الطيارين السوفييت وقد دافعوا عن سماء القاهرة ودمشق بوجه العدوان الاسرائيلي، وكذلك اليوم موقف روسيا في سوريا والعراق هو موقف تسوية سياسية في أن تجمع المجتمع بشكل يحفظ حقوق الشعبين السوري والعراقي، وكل الطوائف الموجودة في المنطقة”.

 

وتابع:”لقد كانت روسيا ضد أي حرب في المنطقة ان كان في سوريا او اليمن او ليبيا أو العراق، ونحن في لبنان اليوم نتوق للسلم الاهلي المبني على أساس واضح باحترام جميع الطوائف والاثنيات والاطياف السياسية دون أي تمييز ونحن ضد اي تمييز يحصل، وهذا الاساس في التعامل مع الدول، وفريق الجمعية الامبراطورية الروسية يساعدون جميع النازحين والمحتاجين في سوريا دون أي تمييز وكذلك دور روسيا في الوقوف الى جانب الدول العربية الى جانب الحق، ونحن في لبنان نعرف الجمعية الامبراطورية معرفة جيدة، وهذه الزيارة لرئيس الجمعية وزيارته فخامة الرئيس ميشال عون في زيارة كانت ناجحة جدا حيث كانت تسألني المسؤولة في الجمعية من سيكون رئيس للجمهورية حيث كنت اجيبها ان الرئيس سيكون العماد ميشال عون”.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل