
أكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم “اننا لن نكون في المرحلة المقبلة اقل اندفاعا من قبل”. وقال: “هذا التجديد يعني تحميلنا المسؤولية كاملة، وتأكيد الثقة بالقانون. التجديد مسؤولية كبيرة اعتقد انها أُلقيت على عاتقي على نحو اكبر من تلك التي توليتها يوم تم تعييني في 18 تموز 2011. المسؤولية اكبر. في التعيين الاول كثيرون من الناس لم يعرفوني، لكن خلال السنوات التالية اصبحنا في مكان لا يمكن التراجع عنه، ونحن لن نقبل بأن نتراجع عنه، وانا اعِدْ المديرية ضباطا وعسكريين من الرتب كلها اننا سنجعل منها مؤسسة نفتخر بالانتماء اليها، ونحن مستمرون في السياسة نفسها”.
وتحدث لـ”مجلة “الامن العام” عن تحديات المرحلة المقبلة قائلا: “لبنان جزء من المنطقة، والمنطقة تضربها العواصف من كل الاتجاهات، ربطا بما حصل من تغييرات دولية واقليمية من حولنا. تنتظر لبنان ايام صعبة، وهذه الايام الصعبة ستتدرّج الى ان تطاول الوطن ككيان وصولا الى المؤسسات، والامن العام مؤسسة من هذه المؤسسات. سنواجه تحديات كبيرة على كل المستويات، واعتقد اننا اعددنا العدّة في الفترة المنصرمة لنواجه اي طارئ يمكن ان نتعرض له في المستقبل. على المستوى الاداري وضعنا خططا لغاية عام 2025 من حيث العديد والتجهيز تواكب المرحلة المقبلة. على المستوى الامني لا نريد ان نتكلم عما انجزناه، لكننا مستمرون في هذه السياسة وفي تطوير سياسة المواجهة مع الارهاب. انا سأقوم بواجبي كاملا الى جانب فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي جدد ثقته بي واختارني لأكون الى جانبه في الفترة المقبلة. اقول لفخامة الرئيس اننا سنكون على قدر المسؤولية، وسنكون على قدر التحدي الى جانبكم، وسنلعب الدور الذي ناطه بنا القانون على اكمل وجه”.