بعد أن اختتموا أعمال خلوة بلجيكا توجه رئيـس قطاع الإنتشار الدكتور أنطوان بارد وأمين السر الرفيق جهاد سـليمان ورئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي إلى العاصمة الفرنسـية حيث أقامت المنسـقية بالتعاون مع مركز باريس حفل عشـاء ضم إلى جانب منسق فرنسا الرفيق ايلي شلهوب ورئيس مركز باريس الرفيق شادي بولس الرفاق القواتيين والأصدقاء. خلال الحفل ألقى الدكتور بارد كلمة مقتضبة شملت الشـأن القواتي في لبنان والخارج.
هي السفرة 123 في الإنتشار، قال بارد، والتي أنتجت بواسـطة جهود القواتيين جميعاً ما يناهز الـ114 مركزاً موزّعين في جميع القارات. وإن نموّ الأعداد القواتية إنما يدل على مدى الإلتزام والتفاعل مع القضية التي دفعنا ثمنها دماً وشهداء ولا تزال تنبض حية فينا؛ مما يدل على أن تسـمية لبنان المغترب بالإنتشـار إنما هي التسـمية الصحيحة للوجود اللبناني في الخارج إذ هو انتشار وامتداد للداخل اللبناني.
وتابع: “نحن مطمئنون إلى ما وصلنا إليه ولكن الطريق لا يزال طويلاً وأمامنا عمل كثير. والمصالحة التاريخية التي تمت في اتفاق معراب، والتي هي خطوة على هذا الطريق، ما عادت شـأناً وطنياً داخلياً إنما هي خطوة إقليمية يعوّل عليها مسـيحيّو الشـرق”، وأضاف أن تعاطينا السـياسـي الرسـمي اليوم يتم من خلال وجود أربع وزراء في الحكومة تميّزوا بأداءهم الشـريف واللافت.
ثم تطرق بارد إلى تفصيل قانوني النسـبية والسـتين وتأثيرهما على التركيبة المجتمعية اللبنانية إضافة إلى شـرح مسـهب عن وضعية الموازنة وسـلسـلة الرتب والرواتب وما ترتب عليهما من مفاعيل نعالجها بأفضل طريقة ممكنة من خلال ما هو مُتاح بعد كل عمليات الهدر والفسـاد التي شـرذمت الوضع الإقتصادي في لبنان. وختم رئيـس قطاع الإنتشـار مطمئناً الجميع بألا يتسـرّعوا في ردّات فعلهم لدى أي قرار مشدداً على الثقة بالقيادة الحكيمة التي عانت الظلم والإضطهاد والتي ترفض أن يُـمارَس على الشـعب اللبناني.
واختتم حفل العشاء بشرب نخب “القوات اللبنانية” ورئيس الحزب الدكتور جعجع وأخذ صور تذكارية.
