
بهدف التطوّر في العمل والتجدد في الإنتاجية، وكما جرت العادة في مقاطعة أوروبا، اجتمع رئيسـها المهندس إيلي عبد الحي وجميع المنسقين في خلوة في دير مار شـربل في بلجيكا يومي السـبت والأحد في 1 و2 نيسـان 2017. شـارك في الخلوة رئيـس قطاع الإنتشـار الدكتور أنطوان بارد وأمين سر الإنتشار الرفيق جهاد سـليمان.

خلال الخلوة اسـتعرض الجميع كل المرحلة السـابقة الممتدة على مدى خمس سـنوات، ملقين الضوء على كل آليات العمل ذاكرين الأهداف التي وُضِعَت وما تَمّ إنجازه خلال هذه الفترة. وبالنظر إلى كل الإيجابيات والسـلبيات، سُـلِّطَ الضوء على الصعوبات التي اعترضت سـير العمل سـواء على مسـتوى المقاطعة أو على مسـتوى التواصل ما بين المقاطعة ولبنان. كل الأمور تم درسـها بكل شـفافية وموضوعية بهدف تطوير العمل وتحديثه بما يتماشـى مع تطلّعات المنسـقيات العاملة في أوروبا والخطة العامة للحزب. كما تركّز جزء من أعمال الخلوة للبحث في كيفية تنظيم وتفعيل أكثر لدور الشـباب ودور المرأة كما تحديث وتطوير كل قنوات وآليات العمل الحزبي.


أثناء الخلوة وضع رئيـس قطاع الإنتشار الحضور بأجواء ما يجري في لبنان على كل الأصعدة السـياسـية والإقتصادية والإجتماعية كما في التنظيم الحزبي. أبدى خلالها الجميع بآراءهم وأفكارهم وتطلعاتهم في مختلف الأمور بما يتماشى مع سـياسـة وتطلعات الحزب.
تخلل السـبت لقاء عشاء مع فعاليات من الجالية اللبنانية ومع مسـؤولين عن جمعيات يتعاطون بالشـأن المسـيحي المشـرقي مستعرضين الوضع وسـبل المسـاعدة خاصة في العراق وسوريا.
