مجلس الأمن يبحث مجزرة إدلب واشنطن تهدّد بتحرك أحادي ومشروع قرار للإدانة

عقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسة لبحث الهجوم على خان شيخون في سوريا. وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار إلى مجلس الأمن من سبع نقاط، بشأن مجزرة إدلب التي راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل. ومن المرجح أن يتم التصويت على مشروع القرار اليوم الأربعاء.

إلا أن روسيا اعتبرت النص “غير مقبول على الإطلاق”، في مؤشر جديد إلى الانقسامات بين الغربيين وموسكو حول الملف السوري.

من جانبها، قالت المندوبة الأميركية بمجلس الأمن نيكي هيلي إن النظام السوري استخدم الكيمياوي ضد شعبه 3 مرات، مؤكدة أن هجوم إدلب يحمل بصمات النظام السوري، واصفة استخدام الكيماوي من قبل النظام السوري بـ”العمل الدنيء”. واتهمت هيلي روسيا بأنها لم تف بالتزامها بشأن نزع السلاح الكيمياوي من يد النظام، مؤكدة أن استخدام روسيا للفيتو خيار “غير أخلاقي”. وتوعدت هيلي بتحرك أحادي في حال فشلت الأمم المتحدة حيال الملف السوري.

أميركا: عندما تفشل الأمم المتحدة فربما نتصرف لوحدنا

وفي وقت دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى فرض “عقوبات” على النظام السوري، ندد السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر في مجلس الامن بـ”جرائم حرب، وبجرائم حرب على نطاق واسع، وبجرائم حرب بأسلحة كيمياوية”.

أما السفير البريطاني ماتيو ريكروفت فانتقد من جهته موسكو معتبراً أن فيتو روسياً محتملاً يعني “أنهم يمضون مزيداً من الوقت في الدفاع عمن يصعب الدفاع عنه”.

من جانبها، أدانت مصر، على لسان مندوبها بمجلس الأمن، استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل أي طرف، مشددة على أنه لا يجب أن تمر الجرائم في سوريا من دون محاسبة. ودعا المندوب المصري الأطراف السورية للتعاون مع بعثة تقصي الحقائق الأممية.

 

ودانت المسودة بأشد العبارات استخدام السلاح الكيمياوي في الرابع من نيسان/إبريل الحالي، مشددة على ضرورة محاسبة المتورطين. كما عبرت عن الدعم الكامل لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وطالبت بنشر نتائج تقريرها في أسرع وقت ممكن.

ويذكر مشروع القرار بالقرارات الملزمة للنظام السوري وسائر الأطراف بالتعاون مع لجنة التحقيق، ويشدد أيضاً على تزويد #النظام لجنة التحقيق بسجل الطلعات الجوية يوم 4 نيسان/أبريل، بما فيها أسماء الطيارين، إضافة إلى ترتيب لقاءات مع الضباط بناء على طلب المحققين ضمن مهلة لا تتعدى خمسة أيام من تاريخ طلب المقابلة. كذلك يتضمن فتح القواعد العسكرية المشبوهة.

وخلص مشروع القرار إلى مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير شهري حول تعاون النظام والتلويح بفرض #عقوبات تحت الفصل السابع. وقتل حوالي 100 شخص وأصيب 400 آخرون تقريباً في قصف بغاز السارين على بلدة خان شيخون بريف إدلب.

 

وأفادت قوى الثورة بمقتل 100 شخص بقصف بالغازات السامة في مجزرة مروعة ارتكبها نظام بشار الأسد في ساعات الصباح الأولى الثلثاء في بلدة خان شيخون بريف إدلب، التي قصفها بالكيمياوي، في مجزرة أعادت صورها إلى الأذهان ما حدث قبل أربعة أعوام في الغوطة.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل