#adsense

شكرا للحكومة ولكن.. زهرا: الموازنة غير متوازنة ولا تبشر بالخير

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا أننا “اليوم نناقش بعد فترة قصيرة من العمل الحكومي ما قامت بها حكومة استعادة الثقة”، لافتاً إلى أن “لبنان ومن دون الثقة الداخلية والخارجية ذاهب الى مناطق سوداء”، وأوضح أنه “رغم الجهود التي قامت بها الحكومة يمكننا القول إن الغيوم لم تتبدد بعد، لانه امام كل انجاز قامت به يمكن وضع كلمة شكراً ولكن!”.

وفي كلمة له خلال جلسة مساءلة الحكومة اعتبر زهرا أن “هناك إنجازاً لافتاً باتفاق الحكومة على موازنة ولكن السؤال “هل من حق كل موظف أن يعلن رأيه بالموازنة قبل مناقشتها في مجلس النواب؟”، مشيراً إلى أن أرقام النفقات مؤكّدة ومرشّحة للازدياد بينما أرقام الواردات غير مؤكّدة ومن الخطأ ان تقر موازنة من دون ارقام السلسلة.

وقال زهرا: “اذا صح ما تسرب من ان مشروع الموازنة لحظ تسديد ديون الصندوق الوطني للضمان من دون فوائد، وقد دأبت الدولة سابقا على تسديد ديونها بسندات خزينة في ظل الازمات الاقتصادية، فلماذا لا تسدد ديون هذا الصندوق المهدد بالافلاس، بسندات خزينة، ويكون فعلاً قد قام باستثمار امواله كي يقوم بواجباته تجاه المضمون؟”.

ولفت زهرا إلى أن موضوع الفساد تُجمع عليه كل القوى السياسية وكأن من يمارسون الفساد هم من كوكب آخر، مضيفاً: “يقال الوضع مضبوط على مرفأ بيروت ولكن أصبح هناك مرفأ آخر هو مرفأ طرطوس في ظل الفوضى القائمة”.

وأكد زهرا أننا “لسنا على ابواب إزدهار إقتصادي ويجب اعتماد التقشف”، معتبراً أن “الموازنة غير متوازنة ولا تبشر بالخير. لان كل شيء متوقف على رفع النمو من 1 الى 5% وهذا يحتاج الى استثمارات خارجية وسوق عقارية ناشطة وهذا لا يمكن ان يتحقق الا في ظل  استقرار سياسي وامني ناجز ولا يمكن ادعاءهما ما دامت المعابر الحدودية سائبة وهذا ليس من باب الانتقاد بل من باب التوصيف”.

وفي ملف الكهرباء اشار زهرا الى انه عندما اعتمدت حكومة الرئيس ميقاتي استجرار الطاقة من محطات عائمة، دعونا الى شراء البواخر بدل استئجارها واود ان اسأل مع اعادة اطلاق خطة الكهرباء الانقاذية عن المردود الايجابي لعمل شركة مقدمي الخدمات واستئجار البواخر خلال السنوات الماضية وكم امنا ساعات كهرباء اضافية من المحطات العائمة؟ والعقود كانت لآجال محددة (3 و4 سنوات) فكيف مُدد العمل ومن مدده؟ ومن حقنا السؤال لان هذه اموال عامة.

وناقش زهرا ما قاله وزير الطاقة عن استهلاك النازحين السوريين لـ460 ميغاوات من الطاقة ما يشكل 5 ساعات يوميا، ولدينا حالياً طاقة انتاجية 1500 ميغا بعد صيانة معملي الزوق والجيه ومعلوماتي ان كلفة الميغا من انتاج كوري هي 650 الف دولار والماني 900  الف دولار وقال معالي وزير الطاقة ان كلفة استهلاك النازحين السوريين هي 333 مليون دولار  سنوياً ما يجعل مجموعها ملياري دولار اذا سددها المجتمع الدولي فهي تكفي لاقامة معامل الطاقة التي نحتاجها.

زهرا قال انه لن يتكلم عن قانون الانتخابات تاركاً امره للمتخصصين في “القوات” مع اعتباره قانوناً مؤسساً للحياة السياسية في لبنان، ولكن سأتكلم عن استحقاق فشلنا فيه وهو سلسلة الرتب والرواتب مع دعوتي دولة الرئيس للدعوة الى جلسة قريبة جداً لانهاء درسها واقرارها. لانها حق لا مفر  منه لاصحابها، واتوقف امام مطالبات الاساتذة الثانويين والمهنيين ولدي اسئلة: كم عدد الطلاب الثانويين في لبنان وكم عدد الاساتذة المتفرغين والمتعاقدين؟ وهذا نتيجة قانون( لم استوعبه) وهو قانون تناقص في الساعات مع مرور السنوات بحيث يستخدم الفائض للتعليم في المدارس الخاصة التي يتعلم فيها اولاد الاساتذة وهذه المدارس الخاصة تتطالب دائما بزيادات على الاقساط لان 20% من تلامذتها معفين من دفع الاقساط.

زهرا ختم ان هناك فضيحة في التعليم المهني والتقني ففيهما 3000 استاذ متفرغ و17 الف متعاقد وسأل: “كم تلميذ عندنا في هذا القطاع في لبنان وهذه من الاعباء الضخمة التي تترتب على الدولة  في لبنان واضاف نحن عندنا اضخم نظام تقاعدي في العالم وهل دولتنا قادرة على تحمل هذه الاعباء؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل