#adsense

هل نجحت تجربة الحيوان البشري؟

حجم الخط

كنا قد كتبنا سابقاً عن فريق من الباحثين والعلماء في مؤسسة سالك في الولايات المتحدة الاميركية عملوا على صنع أوّل حيوان بشري أو هجين (كائن حي يحتوي على خلايا من الإنسان والحيوان معاً).

هذه الخطوة الصغيرة باتت أقرب إلى الواقع ويؤكّد العلماء أنّ هدفها إستخدام الهجين لإنتاج أعضاء بشرية يمكن إستعمالها في عمليات الزرع لمن فقد عضواً معيّناً.

وقد لفت الباحثون إلى أنّهم لم يكونوا متأكدين من مدى كفاءة الخلايا البشرية وقد اعتقدوا أن الخلايا الجذعية البشرية قد تسيطر على خلايا الخنازير. واعتبر باحثو سالك وزملاؤهم أن الخلايا البشرية لن تندمج بكفاءة في أجنة الخنازير.

أجرى الباحثون الإختبار على 2075 من أجنة الخنازير التي حقنوها بالخلايا الجذعية البشرية ثم زرعوا كلّ منها في رحم لتنمو. من بين الأجنة المحقونة إستطاعت 186 أن تبقى على قيد الحياة لمدة 21 إلى 28 يوما في ظروف طبيعية تصلح لنمو كل جنين. ومن بين هؤلاء، أظهر 67 جنين إحتواءه على الخلايا البشرية، لكن معظم الأجنة لم تكن متطوّرة بشكل طبيعي، ما يشير إلى أن الخلايا البشرية قد تتعارض مع تطور الخنازير الطبيعي.

يعترف فريق الباحثين أنهم بحاجة إلى مزيد من العمل لتحسين نمو الخلايا البشرية في أجنة الخنازير، ويأملون أنّه بإستخدام كريسبر / Cas9 سيستطيعون هندسة أجنة الخنازير لعدم وجود أعضاء معينة لديهم.

اما في التجربة التي أقيمت في وقت سابق مع الغنم أظهرت أجنة الاخيرة قبولها الخلايا البشرية بسهولة أكبر من الخنازير. فهل ينجح فريق البحث من سالك بتطوير تجربتهم وتحسين نمو الخلايا البشرية في أجسام الخنازير؟

كريستين الصليبي

خبر عاجل