
نظمت “القوات اللّبنانية” – شكا لقاءً سياسيّاً، ضمّ إلى جانب المحازبين والمناصرين بعض المسؤوليين الحزبيين في المنطقة.
الدكتور أنطوان حبشي القى محاضرة عرض خلالها الدور الذي لعبته “القوات” منذ انتخاب رئيس الجمهورية، مروراً بتشكيل الحكومة حتى يومنا هذا.
وشدد حبشي على أهمية التوافق المسيحي وما أنتجه، عارضاً جميع المراحل بدءاً بتوافق معراب، ثمّ تناول موضوع سلسلة الرتب والرواتب موضحاً موقف “القوات” الرافض لزيادة الضرائب التي تلقى على كاهل المواطن اللّبناني. وأكد طرح “القوات” الأولي وهو مشروع السلة المتكاملة المؤلفة من نهج تقشف بالإضافة إلى الإصلاحات.

وتطرق حبشي إلى اتفاق الدوحة مشدّداً على تحفظ “القوات” عليه، مؤكداً قانون الستين الذي يؤمن انتخاب ثلاثين نائباً مسيحياً بالإرادة المسيحية لا يمكن العودة إليه، وصولاً إلى عرض مشاريع القوانين الإنتخابية المتداول بها اليوم بين كافة الأقطاب. ولفت إلى أنّ “حزب الله” ومن خلال تمسّكه بالنسبية الكاملة وعرقلته لإقرار أي قانون إنّما هو بذلك لا يناقض فقط اتفاق الطائف والميثاقية والعيش المشترك، إنّما يعمل على إحكام قبضته على الدّولة والسيطرة على قرارها، مع تسارع وتيرة الأحداث في الميدان السوري.
وأشار حبشي إلى أنّ يد “القوات” ممدودة لجميع الأطراف خصوصاً من يتشارك معها الإيمان ذاته بلبنان دولة سيّدة حرة مستقلة، غير خاضعة لهيمنة السلاح غير الشرعي أو لهيمنة النظام السوري أو أي بلد خارجي.
وشدّد على ضرورة الإلتزام الحزبي والعمل سويا قاعدة وقيادة، لبناء لبنان وتأمين مستقبل زاهر لجميع أبنائه.
