#adsense

“الأحرار”: لا للتمديد لا للفراغ لا لقانون الستين

حجم الخط

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي :

 

1 – نثني على خطاب رئيس الحكومة سعد الحريري في بروكسل وقد كان صريحاً موضوعياً وواضحاً في إثارته كل الاشكاليات المتعلقة بموضوع النازحين السوريين. ونخص بالذكر تركيزه على عدد النازحين بالنسبة الى عدد اللبنانيين من جهة، وانخفاض معدل النمو من 8 الى 1 % وتزايد الدين العام من جهة أخرى. ونأمل في أن يتم تنفيذ كل القرارات التي اتخذها المؤتمر وفي مقدمها بذل قصارى الجهد لوضع حد للحرب الدائرة في سوريا وكذلك زيادة المساعدات للدول المضيفة حتى تستطيع الوفاء بالتزاماتها تجاه النازحين. وفي المناسبة نناشد الدول العربية المطالبة بمزيد من التضامن مع لبنان الذي ينوء تحت عبء اللاجئين من سوريين وفلسطينيين وغيرهم والذي هو أساساً بلد هجرة يشكو أبناؤه من ضيق العيش وانعدام فرص العمل والاستثمار.

 

2 – نلفت الى انه لم يبق عملياً الا اسبوع واحد لسن قانون الانتخاب في المهل الدستورية إذ يشكل الخامس عشر من نيسان موعداً حاسماً على هذا الصعيد. ولا ندري كيف يمكن، مع تخطي هذا التاريخ ، احترام الثلاثية التي يتوافق عليها كل الاطراف وهي اللاءات الثلاث: لا للتمديد لا للفراغ لا لقانون الستين. هذا مع تأكيد رفضنا تمديد ولاية المجلس تمديداً تقنياً قبل انجاز قانون جديد للانتخاب. وتبقى فرصة أمام الحكومة ومجلس النواب للاقتراع على أحد المشاريع المطروحة وفق الاصول المعمول بها وإلا فالوضع ذاهب الى مزيد من التعقيد بل الى الفراغ الذي يدخل الوطن في المجهول. ونكرر في المناسبة رفض النسبية الكاملة خصوصاً على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة لما يشكله من خطر على الصيغة اللبنانية وعلى مبادئ اتفاق الطائف.

 

3 – ندعو الحكومة الى الوفاء بما وعدت به من دفع خمسة آلاف ليرة على كل صندوق تفاح دعما للمزارعين الذين يعملون بخسارة ويعجزون عن تصريف منتجاتهم. وفي هذا المجال نطالب بإعادة النظر بروزنامة الاستيراد والتصدير في مختلف القطاعات الزراعية. مع الإشارة الى المنتجات التي تدخل عبر الحدود  البرية وذلك بصورة غير شرعية فتسهم في كساد المواسم اللبنانية.

 

4 – نطالب بخطة أمنية على مساحة الوطن لمكافحة الجريمة المنظمة وعصابات الاتجار بالممنوعات ومافيات سرقة السيارات. ونلاحظ ان قوى الأمن الداخلي قدمت شهيدين بفارق يوم واحد علماُ ان العصابات تسرح وتمرح رغم الخطط الأمنية الموضوعة للمناطق ومنها البقاع حيث لم يلمس المواطنون نتيجة على أرض الواقع. لذا نذكر بضرورة الضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون وتنفيذ الأحكام من دون التوقف عند اي اعتبار، لا بل معاملة من يتوسطون للمجرمين كمشاركين معهم في الجرائم واتخاذ الاجراءات القانونية في حقهم. إننا نتقدم من القوى الأمنية مسؤولين وأفراداً ومن ذوي الشهيدين بأحر التعازي على أمل الا تتكرر المآسي بعد اليوم بفضل التنسيق بين كل الأجهزة الأمنية.

أخيراً نطلب من المهندسين الاحرار ونتمنى على الحلفاء والاصدقاء التصويت للمهندس بيار جعاره المرشح لمركز نقيب المهندسين في بيروت واللائحة التي يرأسها.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل