#adsense

أوساط “القوات”: “حزب الله” لا يمكن ان يتجاوز مواقفنا و”التيار”

حجم الخط

أكدت اوساط حزب “القوات اللبنانية”، ان “التيار الوطني الحر” يرفض النسبية المطلقة واعطى ضمانات لعدم السير بها، وتبعا لذلك، واذا بقي الثنائي المسيحي على موقفه هذا، فلن يحقق حزب الله ما يريد ولن يفرض صيغته.

وشددت عبر “المركزية”، ان معراب تواكب الحملة على “التيار” بالايحاء انه انقلب على طروحاته السابقة وبات يبَدي “القوات” على “حزب الله” ومحاولة وضع الرئيس ميشال عون بين واحد من خيارين “حزب الله” او “القوات” اللبنانية.

وأضافت ان احد الاهداف الاساسية التي يتطلع اليها الرئيس عون منذ العام 2005 هو تصحيح التمثيل المسيحي انطلاقا من تصحيح الخلل في الواقع الميثاقي، وتاليا ليس في وارد التراجع عن هذا الهدف راهنا، لان النسبية الكاملة “تخردق” الطوائف وتضرب التوازن بين المجموعات الطائفية وتؤدي الى خراب لبنان.

وتشدد الاوساط، على ان “حزب الله” لا يمكن ان يتجاوز مواقف “القوات” و”التيار” ورئيس الجمهورية لفرض قانونه، لكنها تلفت الى ان البلاد ستدخل في ازمة خطيرة اذا لم تصل الامور الى نقطة التقاء، فالفريق المسيحي لن يقبل بالتمديد من دون قانون وليس في وارد الاذعان لتهويل الحزب ومستعد للمواجهة المفتوحة مع النسبية والتمديد.

وفي معرض الرد على اتهام المسيحيين بالقبول بالنسبية في اجتماعات بكركي تقول اوساط “القوات”: لا يحاولنّ احد التلطي خلف بكركي، فعندما اقرت النسبية في بكركي لم تكن خيارا اول بل ثالثا بعد “الارثوذكسي” والدائرة الفردية، ثم ان الظروف انذاك كانت مختلفة تماما عما هي اليوم اذ كانت من طبيعة انقسامية بين 8 و14 آذار، وبين المسيحيين انفسهم، ما يفترض اخذ الامور في سياقها، اما اليوم فالظروف تبدلت بالكامل وانقلب المشهد تماما، اذ بتنا امام مصالحة مسيحية وتبدّل في المشهد السياسي العام. وتؤكد ان بكركي اليوم مع صيغة المختلط واستعادة الدور المسيحي، والتناغم الثلاثي بين بكركي ومعراب وبعبدا كبير جدا، وهذا التكامل حريص على الدور الوطني المسيحي الذي بدأ رئاسيا ليستمر نيابيا من خلال قانون يشكل مصلحة استراتيجية، ولا عودة عن هذا الخيار.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل