جلسة “مجلس الأمن” الطارئة… أميركا: مستعدون لمزيد من الضربات ضد الأسد

 

 

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، للتباحث في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة على قاعدة عسكرية بوسط سوريا بعد ثلاثة أيام على الهجوم الكيمياوي على خان شيخون بإدلب.

ودعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الأطراف التي تشارك بالعملية العسكرية في سوريا، إلى استئناف المفاوضات، مشدداً على أنه “ينبغي ألا تتوفر أي حماية لمن ينتهكون حقوق الإنسان في سوريا”.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، نحن على استعداد لمزيد من الضربات ضد نظام الأسد ونأمل ألا نفعل.

وأضافت هيلي خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن على خلفية الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة على قاعدة عسكرية سورية، قائلة إن ردنا على الهجوم الكيمياوي مبرر ومناسب، مرجحة أن الأسد بإمكانه الإفلات من العقاب لأن روسيا تدعمه.

وتابعت “إما أن روسيا تعلم بأسلحة نظام الأسد الكيمياوية، أو أن النظام يكذب عليها”، مشيرة إلى أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيمياوية ضد شعبه أكثر من مرة، وقتل مئات الآلاف وخرق القانون الدولي.

من بدوره قال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إن بشار الأسد مجرم حرب في سوريا وإن روسيا تدعمه.

وأضاف المندوب البريطاني  أن بلاده تؤيد الضربة الأميركية، لأن بشار الأسد ارتكب جريمة بشعة، وأن الأسد ديكتاتور بشع استخدم الكيمياوي ضد شعبه، مشيراً إلى أنه حان الوقت للقيام بعملية سياسية حقيقية.

وعلق سفير بريطانيا على مندوب بوليفيا قائلاً إن الأخير يبدي غضباً على واشنطن ولم يظهر تضامناً مع قتلى الأسد. حيث صرح مندوب بوليفيا الذي افتتح المداخلات أن الضربة الأميركية تهدد عملية السلام في سوريا.

أما المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فقد اتهم روسيا بمنع مجلس الأمن من التحرك ضد نظام الأسد، ملحاً على ضرورة محاكمة المسؤولين عن هجوم الكيمياوي في خان شيخون.

روسيا تدين الضربة الأميركية

وعلى النقيض تماما دان المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة  بشدة القصف الأميركي على سوريا، معتبراً أن القوات الأميركية متواجدة في سوريا بشكل غير قانوني. وأن قوات الأسد ستكون الجهة الرئيسية لمكافحة الإرهاب.

وخاطب المندوب الروسي المندوبة الأميركية قائلاً إن التقدم في جنيف لم يتم بفضلكم، كما وصف الدعوات لحل سياسي في سوريا بـ “المنافقة” بعد الضربة الأميركية.

من جانبه دعا المندوب المصري، عمر أبو العطا، روسيا والولايات المتحدة إلى التحرك الفعال وفق قرارات مجلس الأمن. فيما شدد مندوب إيطاليا على  ضرورة استئناف المفاوضات لإيجاد حل سياسي في سوريا. وهو ما ذهب إليه سفير الصين، مشيراً إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في سوريا.

أما المندوب الياباني لدى الهيئة الأممية فقد اعتبر استخدام الهجمات الكيمياوية في سوريا غير إنساني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل