
توقعت مصادر بقاء الوضع في عين الحلوة على حاله، لان حركة “فتح” وحدها غير قادرة على حسمه، وخصوصا لجهة السيطرة على كل المربعات الامنية التي يسيطر عليها المتشددون، بغطاء مباشر او غير مباشر من عصبة الانصار الاسلامية، التي ترفض وتمتنع انطلاقا من عقيدتها الانجرار في أي اقتتال مع أي طرف محسوب على الإسلاميين، وإنما على العكس تماما فإنها كانت ولا تزال تشكل الغطاء الأمني والسياسي والديني لكل العناصر والمجموعات المتشددة.
وتخوفت المصادر من اتساع رقعة المعارك والاشتباكات الى أحياء اخرى تعتبر مربعات أمنية لمسؤولين وكوادر معروفة بتشددها وتأييدها لداعش واخواتها، وهي أكثر قوة من حيث التسلح والتنظيم، ولديها قدرة عالية في الاقتتال، وفي الدفاع عن مربعاتها وشن الهجمات.