استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في معراب وفداً من اتحاد بلديات صيدا – الزهراني برئاسة محمد السعودي، في حضور منسق القوات في صيدا-الزهراني إدغار مارون.
عقب اللقاء، قال جعجع:” لقد أجرينا جولة أفق حول كل المواضيع الوطنية العامة بالإضافة الى المسائل المتعلقة بمنطقة صيدا، وقد توقفنا عند أحداث مخيم عين الحلوة التي تقلق جو منطقة صيدا من وقت الى آخر، ونأمل أن تتدخل الأجهزة الأمنية لوضع حدٍّ للاشكالات المستمرة داخل هذا المخيم وطبعاً بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية التي أبدت كل استعداد ونية حسنة لتسهيل عمل السلطات اللبنانية لأنها تعتبر أن الفلسطينيين في لبنان ضيوفٌ الى حين عودتهم الى أرضهم في فلسطين”.
وأضاف: “وكانت مناسبة استعرضنا خلالها وضع البلديات والصعوبات التي تواجهها، منها ما يتعلق بالوضع العام والتي لا يمكننا حالياً القيام بشيء حيالها، ومنها مشاكل مالية قد تُحل عبر صرف مخصصات البلديات الى الصندوق البلدي المستقل من قطاع الخليوي”، متمنياً من وزراء الاتصالات والداخلية والمالية صرف هذه المخصصات.
ورأى جعجع “ان حرية الصرف لدى المجالس البلدية مقيّدة ومحددة بسقف مالي معيّن، وإن أراد أحد المجالس صرف مبلغ ما، عليه المرور بالمستويات الإدارية العليا ما يُعيق ويعرقل العمل البلدي في حين ان هذه المجالس البلدية منتخبة”.
وقال رئيس القوات: “توقفنا عند الوضع العام في البلد، بحيث كان هناك إجماع حول ضرورة إقرار قانون انتخابات جديد في أقرب وقت ممكن لإجراء انتخابات نيابية للتوصُل الى مجلس نيابي جديد علّنا نصل الى ممارسات جديدة على مستوى السلطة”.
ونوّه جعجع بتجربة صيدا في معالجة النفايات بحيث كانت سباقة في هذا السياق وباتت مثالاً يُحتذى به من جميع المجالس البلدية.
بدوره، وضع السعودي الزيارة الى معراب في إطار الجولة التي يقوم بها اتحاد صيدا-الزهراني على القيادات السياسية، منتقداً بقاء الصلاحيات التي تتمتع بها المجالس البلدية على حالها منذ 30 عاماً.
الى ذلك، عرض جعجع مع النائب أحمد فتفت المستجدات السياسية ولاسيما قانون الانتخاب، في حضور النائب فادي كرم.
جعجع معزياً البابا تواضروس: الإرهاب لا يستهدف مسيحيي مصر فقط إنما شعبها بأكمله