
هنا مجلس النواب ومن هذا المبنى العريق بالديمقراطية سيبصر النور قانون انتخابي جديد، اما ياخدنا الى الديمقراطية التي يجب أن تكون، او ياخدنا الى عبودية جديدة ترتدي ثوب الديمقراطية انما هي بابعادها اسوأ من ذلك بكتير.
لا عودة الى قانون الستين، لا للفراغ، لا للتمديد ولا للنسبية المطلقة أيضاً، لاءات كتيرة تعلن من هنا وهناك….
