
أكد وزير الدفاع يعقوب الصراف أن “المقتنع بأرضه وربه لا يخاف متفجرة ولا يخاف ارهابياً ولا يخاف شيطاناً ولا تكفيرياً ولا مجرماً ونؤكد للجميع ان الدولة اللبنانية والجيش اللبناني لا يخافون احداً لا عدواً ولا إرهابياً، والجيش اللبناني سيتصدى ونحن كلنا وراءه”.
كلام الصراف جاء خلال زيارته مدينة صيدا حيث التقى متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الارثوذكس الياس كفوري في مطرانية الروم الارثوذكس في صيدا القديمة حيث ادى الصلاة في الكنيسة ومن ثم انتقل والمطران كفوري الى صالون الكنيسة بحضور العميد الركن ميلاد اسحق قائد اللواء الاول في الجنوب، والعميد الركن الياس يوسف فرع مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب.
وقال الصراف: “زيارتي الى مدينة صيدا لديها طابعان، الطابع الاول سياسي عسكري لاؤكد ان كل لبنان تحت هلال الارزة التي حملها اصغر عسكري لبناني الى اعلى ضابط واحيي قيادة موقع صيدا واللواء الاول الذي من واجبي ان اهنئه على العمل الجبار الذي يقوم به خاصة بالوضع الراهن، اؤكد ان مهام الجيش هي حماية جميع المواطنين وصيدا لرمزيتها ووجودها المتاخم جغرافيا لبقعة اليوم حامية، اهنىء العمل الجبار الذين قامت به مديرية المخابرات لحماية امن المواطن وحتى الامن الفلسطيني من تدهور وضع امني كاد ان يجر المنطقة الى موقع خطير”.
واضاف: “التزامي صيدا كما التزامي مع آخر شبر من مزارع شبعا واول عكار واجبي ان اكون مع اهالي صيدا بهذه المحنة، وواجبي ان اكون الى جانب عسكرنا الذي نفتخر به، وهنا احيي قيادة اللواء وقيادة الجيش التي كانت تعليماتها صارمة من اول رصاصة، الرسالة الثانية موجهة الى سيادة مطراننا، نعم لا يحسبنّ احد ان لبنان بجناحيه المسيحي المسلم غير متجذر بأرضنا، المبنى الذي نجلس فيه عمره نحو 100 سنة قد يكون التجذر المسيحي في صيدا من ايام المسيح وارتباطنا وتجذرنا بهذه الارض بالذات هي اساسية مهما تطاول الارهاب او العدو لتخويفنا او تهجيرنا وشهادات اللبنانيين بالاستشهاد ليس عمرها عشر سنوات او الف سنة”.
وتابع: “اصراري ان اكون هنا اليوم بالوضع المتدهور ان المقتنع بأرضه وربه لا يخاف متفجرة ولا يخاف ارهابياً ولا يخاف شيطاناً ولا تكفيرياً ولا مجرماً وهذا اثبته سيدنا بما يمثل من بطرس وبولس من الفين سنة الى اليوم وان شاء الله الى يوم القيامة”.
رداً على سؤال حول الوضع في مخيم عين الحلوة قال: “الازمة التي تدور حولنا وتدق ابوابنا كل يوم هي ازمة خطيرة ولسوء حظي متطورة وقد تطول، ويا ليت استطيع ان اقول انه هزم الارهاب في كل المنطقة، هذا لا يعني انه نخاف احداً ونؤكد للجميع ان الدولة اللبنانية والجيش اللبناني لا يخافون احدا لا عدواً ولا إرهابياً، والجيش اللبناني سيتصدى ونحن كلنا وراؤه”.
ورداً على سؤال حول القانون الانتخابي قال: “زيارتي اليوم هي فقط لدعم الجيش وطلب بركة سيدنا والتأكيد لصيدا انها ليست فقط عاصمة الجنوب كل ارض عليها اعتداء في لبنان هي عاصمة عقلنا وقلوبنا”.
بعد ذلك، انتقل الوزير الصراف الى مجدليون للقاء النائبة بهية الحريري ثم المطران ايلي حداد في مطرانية صيدا للروم الكاثوليك ومن ثم يزور المطران مارون العمار في مطرانية صيدا للموارنة.