.jpg)
ذاب بلال بدر خلال معارك عين الحلوة كما ذاب شاكر العبسي (زعيم تنظيم “فتح الاسلام”) خلال معارك نهر البارد شمال لبنان عام 2007. ثمة يد سحرية (استخباراتية) وتتولى إدارة الخيوط.
السلطات اللبنانية كانت قد تلقت وعوداً بإنهاء الوضع في “حي الطيري” حيث يتمركز بدر وجماعته. أكثر من ذلك، كانت هناك وعود قاطعة باجتثاث كل “الحالات الشاذة” في المخيم. بالتالي، وبعد “تحرير” حي الطيري الضغط على أحياء أخرى لتسليم عشرات المطلوبين، من أبرزهم أحد قادة جبهة النصرة (فتح الشام) في لبنان شادي المولوي.
الذي حدث أنه بعد 3 أيام انتهت المواجهة بصفقة لا بانتصار عسكري يمهد للخطوة التالية. وتردد أن بدر انتقل إلى محلة المنشية حيث تنظيم جند الشام بقيادة رامي ورد. أما المولوي الذي كان بحماية بدر فقد انتقل إلى حي حطين لدى مسؤول تنظيم فتح الاسلام أسامة الشهاب.
جهات رسمية لبنانية تشير إلى دور مشبوه قام به فصيل إسلامي كبير إبان المعارك، ما أدى إلى حصول تخلخل في العملية العسكرية، وبالتالي فرار بدر والمولوي تحت تغطية نارية وسياسية.
تضيف الجهات نفسها أن قيادات فلسطينية حذَّرت من أن يتسع ذلك الدور لتنتقل المعارك إلى إحياء أخرى في عمق المخيم، ومن ثم استدراج الجيش اللبناني إلى التدخل كما حدث في مخيم نهر البارد في شمال لبنان، وهو الأمر غير الوارد، بالنسبة إلى الجيش، كما قال مرجع عسكري لـ”القبس”.
وكان الجيش اللبناني قد اتخذ احتياطات بالغة الدقة في مدينة صيدا بعدما بلغه أن هناك خلايا نائمة ترتبط بالمجموعات الإسلامية المتطرفة، وقد تفتعل اشتباكات في المدينة.
