
أعلنت الحكومة الكندية تعزيز الاجراءات الأمنية على متن بعض الرحلات الجوية الآتية من الخارج ولكن من دون ان تحذو حذو الولايات المتحدة وبريطانيا في فرض حظر على إدخال أجهزة الكترونية يزيد حجمها عن حجم الهاتف المحمول الى مقصورة الركاب.
ولكن وزير النقل مارك غارنو الذي أعلن عن هذه الاجراءات الجديدة رفض إعطاء أي تفاصيل بشأنها او الاعلان عن الرحلات المشمولة بها او حتى الدول التي ستسري عليها، معللاً رفضه هذا بان الكشف عنها ينطوي على “خطر على الأمن”.
وقال :”لقد قررت اتخاذ اجراءات اضافية على متن بعض الرحلات الآتية الى كندا من بعض المطارات في الخارج لضمان قدر اكبر من سلامة الطيران”.
وأضاف :”لاسباب امنية بديهية ليس بوسعي ان اعلن لكم عن الدول المعنية ولا عن الاجراءات التي ستتخذ”.
ولكن الوزير اكد انه حتى الساعة لا يزال بامكان المسافرين المتجهين الى كندا ان يحتفظوا باجهزتهم الالكترونية في مقصورة الركاب.