
نعت “حركة التجدد الديموقراطي” الى اللبنانيين، في بيان اليوم، المفكر والمناضل الوطني الكبير سمير فرنجية، الذي عُرف شريك نضال ورفيق درب دؤوب طيلة أربعة عقود كان لسمير فيها اسهام جوهري في التقاط اللحظة السياسية وشجاعة البوح بمتحولاتها وصوغ الموقف الوطني حيالها مع كل ما يقتضيه الامر من تحمل للمسؤولية.
وأضاف:” لقد ربطت سمير فرنجية بمؤسس حركة التجدد الراحل نسيب لحود ورفاقه اجمعين علاقة ود وشراكة فكرية وسياسية عبرت عن نفسها في أبرز محطات السنوات الماضية، من التأسيس لاتفاق الطائف، الى النضال لحماية الحريات وتعزيز النظام الديموقراطي في وجه الوصاية السورية، الى تعبئة الطاقات وهندسة التحالفات المؤطرة لها والمعبرة دائما عن نصاب وطني ورؤية وطنية جامعة”.
وختم: “ان سر سمير فرنجية يكمن في ادراكه العميق المزدوج لمعنى لبنان ومعدنه ولضرورات الحوار الدائم والتطوير الدائم للصيغة اللبنانية. هو يرحل ويترك خلفه ارثا فكريا وسياسيا لا يضاهى ولا ينسى، ولبنان يمر في أخطر أزماته الوجودية منذ الحرب”.