
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا تفكر في سحب جوازات سفر الحاصلين على الجنسية الروسية والمتهمين بالتورط مع “داعش”.
وقال بوتين لمحطة “مير” التلفزيونية إنه بالنسبة إلى الدستور الروسي لا يمكن تجريد أي شخص من الجنسية. وأضاف “لكن يمكن الغاء القرارات التي كانت الأساس للحصول على الجنسية الروسية. ونحن نتشاور مع المحامين التابعين لنا، وأعتقد أن مثل هذه القرارات ستتخذ في المستقبل القريب”.
وجاءت تعليقات بوتين في أعقاب الهجوم الدامي الذي استهدف مترو سان بطرسبورغ من مواطن يعتقد أنه روسي ويتحدر من قرغيزستان في وسط آسيا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن السلطات الروسية تقول إنها تحقق بارتباط الهجوم بـ”داعش”.
وقال بوتين إنه بحسب بعض التقديرات، هناك حوالى 10 آلاف شخص من الجمهوريات السوفياتية السابقة والتي هي جزء من كومنولث الدول المستقلة يقاتلون في سوريا، مشيرا إلى أن تقديرات أخرى تقول إن العدد هو 9 آلاف مقاتل نصفهم من المواطنين الروس، مضيفا أن 5 آلاف يتحدرون من آسيا الوسطى.
وأضاف:”التهديد الارهابي كبير جدا وحقيقي، نحن ندركه، ونعي حجم هذا التهديد، ويجب ان نفعل كل شيء لاحتوائه”.
وهدد متطرفو “داعش”، ومن ضمنهم المقاتلون الاجانب من الجمهوريات السابقة في آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز، بشكل متكرر، بشن هجوم على الأراضي الروسية ردا على دعم موسكو العسكري للرئيس السوري بشار الاسد.
وقال رئيس جهاز الأمن الروسي “أف اس بي” ألكسندر بورتنيكوف إن نواة “الجماعات الارهابية في روسيا” مكونة من مواطنين من الجمهوريات السوفياتية السابقة يصلون على شكل افواج من العمال المهاجرين، كما نقلت عنه وكالة “ريا نوفوستي” الرسمية.