
عقدت “حملة طلعت ريحتكم” مؤتمرا صحافيا عند السادسة من مساء الأربعاء، في ساحة الشهداء، أعلنت خلاله موقفها من جلسة التمديد المزمع عقدها الخميس والتظاهرات المواجهة لها.
وتحدثت ندى ناصيف باسم الحملة، فقالت إن الجلسة المزمع عقدها الخميس والمصادفة للذكرى 42 لبداية الحرب الاهلية المشؤومة، هي جلسة غير دستورية وعلى النواب والكتل بدل التحايل على القانون، العودة إلى قرار المجلس الدستوري الصادر في 28 تشرين الثاني من عام 2014، الذي نص على عدم جواز ربط الانتخابات بإقرار قانون انتخابي جديد.
وأضافت: “جلسة الغد ستسرقنا جميعا كمواطنين ومواطنات، سواء كنا حزبيين أو مناصرين لأحزاب السلطة أو معارضين لها، ستسلبنا حقنا الدستوري بالانتخاب للمرة الثالثة، ووحدهم النواب الممددين او المدد لهم سيستفيدون من عملية السطو هذه”.
وأكدت أن الخميس سيكون يوم تظاهرة وطنية صامتة خالية من الاعلام والشعارات والخطابات، داعية إلى افتراش الأرض على مداخل مجلس النواب لمنع إعادة التمديد، مشيرة إلى أن واجب كل الأحزاب المعارضة للتمديد أن تتوافق أفعالها مع أقوالها، وأن يرسل نوابها إلى الأمانة العامة لمجلس النواب رسالة واضحة يعلنون فيها عن استقالات جماعية في حال تم التمديد، ولم يقر قانون انتخابي جديد.